Ömer Aşur Çuhadar
16 أغسطس 2026•تحديث: 16 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأحد، مع وزراء خارجية السعودية والأردن وسوريا، آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال ثلاثة اتصالات هاتفية أجراها رئيس الوزراء القطري مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وفق بيانات منفصلة لوزارة الخارجية القطرية.
وتناولت الاتصالات علاقات التعاون بين قطر وكل من السعودية والأردن وسوريا وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد محمد بن عبد الرحمن، خلال الاتصالات، ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، حفاظا على أمن المنطقة وصون المكتسبات التي تحققت وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد رئيس الوزراء القطري دعم بلاده الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
يأتي ذلك في ظل التوترات التي بدأت في المنطقة منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، هجمات على إيران، ورد طهران عليها باستهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما وصفته بـ"منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.