16 فبراير 2023•تحديث: 17 فبراير 2023
غازي عنتاب / الأناضول
أكد القنصل العام العراقي بولاية غازي عنتاب التركية، حسن عبد الواحد، الخميس، أن الجسر الجوي من بلاده متواصل لنقل مساعدات إلى "الإخوة" الأتراك المتضررين من الزلزال المدمر.
وواصفا الكارثة بـ"المُصاب الأليم"، أضاف عبد الواحد، في تصريحات للأناضول أن "الشعب والحكومة العراقية يتقدمون بأحر التعازي إلى الشعب والحكومة التركية".
وتابع: "منذ الزلزال بدأت الحكومة العراقية التحرك من خلال السيد رئيس الوزراء والسيد وزير الخارجية في تحرك جدي لتهيئة المستلزمات اللازمة للإغاثة".
ونتيجة لهذا التحرك، بحسب عبد الواحد، "انطلق جسر جوي من العراق إلى إخوانهم في تركيا وابتدأ من إقليم كردستان (شمال العراق) برا وكذلك جوا عبر مطار بغداد إلى مطار غازي عنتاب".
وأوضح أن "الرحلات تضمنت عددا كبيرا من المواد الإغاثية منها مواد غذائية وأدوية ومواد مطبخية وإسعافية وبطانيات".
وبخصوص بداية وصول الإمدادات الإنسانية العراقية، أفاد عبد الواحد بأن "الجانب التركي بدأ في استقبال المساعدات منذ اليوم الثاني للزلزال تقريبا ولغاية الآن.. وحقيقة هذه المساعدات لا تعني شيئا كثيرا في ظل ما حدث من الزلزال المدمر".
وأوضح أن "المساعدات تم تسليمها إلى الهلال الأحمر التركي وهيئة إدارة الكوارث والطواريء التركية (آفاد) وهم يقومون بتوزيعها على المتضررين.. وبعض المساعدات سيتم توزيعها من جانب القنصلية العامة (العراقية) في غازي عنتاب".
وختم عبد الواحد بقوله: "نسأل الله أن يرحم الضحايا جميعا ويسكنهم فسيح جناته، ويرزق الجرحى الشفاء العاجل، ويتغمد الضحايا بكل الرحمة والمغفرة".
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، ضرب زلزال جنوب شرقي تركيا وشمالي سوريا بقوة 7.7 درجة، وأعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجة وعشرات الهزات الارتدادية، ما خلَّف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
ولدعم تركيا وسوريا، أعلنت أكثر من 16 دولة عربية إنشاء جسور جوية وتقديم مساعدات إغاثية وطبية عاجلة بالإضافة إلى تدشين حملات شعبية للتبرع بأموال وإمدادات عينية، ضمن دعم تقدمه العشرات من الدول.