قيادي بـ"فتح": لا مؤتمر إقليمي قريب لحل الصراع مع إسرائيل
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد أشتية، قال إن "القيادة الفلسطينية ستتوجه إلى كافة القنوات القانونية والسياسية التي تلجم المخططات الاستيطانية"
06 مارس 2018•تحديث: 06 مارس 2018
Palestinian Territory
رام الله/جاد النبهان/الأناضول
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد أشتية، الثلاثاء، إنه لا صحة لما تردد عن قرب عقد مؤتمر إقليمي تشارك فيه دول عربية وإسرائيل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتداولت وسائل إعلام اسرائيلية، مؤخرا، أنباء عن أن هناك مساع أمريكية لعقد مؤتمر للسلام، وأن دولا عربية ستشارك في المؤتمر إلى جانب إسرائيل لإيجاد حل إقليمي للقضية الفلسطينية.
وأوضح أشتية خلال لقائه عددا من الصحفيين في رام الله اليوم، أن إسرائيل تحاول مع الإدارة الأمريكية ترويج فكرة "التطبيع قبل إنهاء الاحتلال، وهو أمر لا يمكن حدوثه ولا يوجد أي دولة عربية يمكن أن تنخرط فيه".
وأشار أشتية إلى أن المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي فشلت بسبب "غياب دور أمريكي نزيه، إضافة إلى غياب شريك إسرائيلي يملك إرادة سياسية ونية حقيقية لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل".
ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية "لن تقبل بالعودة إلى هذا المسار (الذي يتضمن وساطة أمريكية) تحت أي ظرف من الظروف"، مشددا على أن القيادة الفلسطينية تسعى إلى "خلق مسار دولي متعدد يستند على القانون الدولي وينهي الاحتلال".
القيادي بفتح بين أن "إجراءات حكومة الاحتلال وسياساتها ضد الشعب الفلسطيني وقيادته لن تدفعه للاستسلام، .. والقيادة الفلسطينية ستعمل على تدويل الصراع، وستتوجه إلى كافة القنوات القانونية والسياسية التي تلجم المخططات الاستيطانية الإسرائيلية".
وفي 20 فبراير/شباط الماضي، ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة أمام مجلس الأمن، دعا خلالها لعقد مؤتمر دولي للسلام، منتصف العام الحالي، يستند لقرارات الشرعية الدولية، وبمشاركة واسعة تشمل الطرفين المعنيين، والأطراف الإقليمية والدولية.
وقال عباس في تصريحات صحفية، في أكثر من مناسبة، إن الولايات المتحدة التي كانت راعية حصرية لعملية السلام على مدار عشرين عاما، لم تعد وسيطا مقبولا لدى الفلسطينيين. وأكد عباس أن واشنطن أخرجت نفسها من هذه الوساطة، بعد قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر/كانون أول الماضي.
وفي سياق متصل قال أشتية إن المجلس الوطني لمنظمة التحرير، الذي سيعقد مطلع أيار/مايوالمقبل سيقوم بوضع برنامج سياسي وطني فلسطيني جديد وينتخب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير.
ويعتبر المجلس الوطني أعلى هيئة تنفيذية فلسطينية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، وينتخب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي تعتبر الممثل الشرعي للفلسطينيين، لكنه لا يضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
ودعا أشتية حركة حماس، إلى المشاركة في المجلس الوطني، من أجل المساهمة في وضع البرنامج السياسي "لكل أطياف العمل الوطني".