كاميرا الأناضول توثق لحظة اعتداء جنود إسرائيليين على مسعفين فلسطينيين
خلال محاولتهم منع اعتقال مصابين، وسط الضفة الغربية.
???? ?????
13 مارس 2018•تحديث: 13 مارس 2018
Ramallah
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول رصدت كاميرا الأناضول، الإثنين، لحظات اعتداء جنود إسرائيليين على متطوعين في الدفاع المدني الفلسطيني، خلال محاولتهم منع اعتقال مصابين، وسط الضفة الغربية. وقالت المتطوعة نسرين عميرة (19 عامًا)، للأناضول إنها تعرضت وزملاءها للاعتداء العنيف من قبل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، خلال محاولتهم منع الجنود من اعتقال أحد المصابين، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وسط الضفة الغربية. وأوضحت أنها عندما حاولت إنقاذ أحد المصابين بالرأس، خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، تعرضت للاعتداء العنيف من قبل الجنود. وأشارت أنها حاولت إنقاذ المصابين، ومنْع الجيش من اعتقالهم. وأضافت: "اعتدى الجنود علينا بالضرب وتعاملوا بأسلوب عنيف وغير أخلاقي". وتابعت: "أحد الشبان أصيب بالرأس، وكان ينزف، وعندما هممنا بنقله، حاول الجنود منعنا من ذلك، لكننا نجحنا في النهاية". ولفتت عميرة أنها تعمل كمتطوعة في جهاز الدفاع المدني منذ ثلاث سنوات، وتشارك في إسعاف المصابين من مختلف المواجهات، بخاصة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة. ومضت قائلة: "في كل مرة أشعر بالخطر، لكن ذلك لا يثنيني عن الاستمرار في أداء مهمتي الإنسانية". بدورها، قالت عراب فقهاء، الناطقة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقم الهلال تعرضت لمئات الاعتداءات خلال عمليات نقل وإنقاذ المصابين في المواجهات، بالضفة الغربية وغزة والقدس. وأوضحت للأناضول أنه منذ 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017(تاريخ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل)، أصيب أكثر من 20 فردًا من طواقم ومتطوعي المؤسسة، بجروح متفاوتة. وأضافت: "سجلنا مئات الحالات التي يتم فيها الاعتداء على الطواقم ومنعها من العمل والوصول للمصابين، أو بإطلاق النار على سيارات الإسعاف وغير ذلك". والإثنين أيضًا، أصيب 8 فلسطينيين بالرصاص، وعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب رام الله، بالضفة الغربية.