10 أبريل 2020•تحديث: 10 أبريل 2020
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
أحيا أبناء الطائفة المسيحية الغربية في لبنان، الجمعة، طقوس "الجمعة العظيمة"، أمام شاشات التلفزة والأجهزة الذكية للمرّة الأولى، في ظل إلغاء القداديس في الكنائس كإجراء احترازي لمكافحة فيروس كورونا.
ويشارك أبناء الطائفة التابعة للتقويم الغربي، بهذه المناسبة من كلّ عام، بحمل "الصليب" في شوارع المدن وصولًا إلى الكنائس بما يعرف بطقوس "درب الآلام".
وأفاد مراسل الأناضول أنّ "درب الآلام" اقتصر هذا العام على عدد من رجال الدين أمام الكنائس، بسبب حالة الطوارئ التي تشهدها البلاد جراء انتشار الجائحة.
وبحسب المراسل، فقد خلت شوارع العاصمة بيروت من أي طقوس لإحياء هذه المناسبة الدينية لدى المسيحيين.
كما اقتصر إحياء المناسبة في القرى والبلدات بمحافظة البقاع (شرق) على بث الترانيم الدينية والصلوات عبر مكبرات الصوت، ونقلت الطقوس من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، التزامًا بتوجيهات الحكومة.
و"الجمعة العظيمة"، هو اليوم الذي يسبق "سبت النور"، أو ما يعرف بـ"القيامة"، ويليه عيد الفصح المجيد حيث تحتفل الطوائف المسيحية به يوم الأحد القادم.
وبلغ إجمالي الوفيات في لبنان جراء فيروس كورونا حتى الجمعة، 20 وفاة، من إجمالي 609 إصابة، بحسب إحصاءات رسمية.