إسطنبول/ الأناضول
ارتكب الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، 11 خروقا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع لبنان، وفق مصدر رسمي.
وتأتي تلك الخروقات الإسرائيلية رغم انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الإيطالية روما التي تستمر 3 أيام، ورغم توقيع اتفاق الإطار بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي.
وفي جنوبي البلاد، قالت وكالة الأنباء اللبنانية: "نفذ العدو الاسرائيلي عمليات تفجير كبيرة في منطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور، وفي بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل".
وأضافت الوكالة: "نفذت مسيرة معادية غارة على حي الرويس بأطراف بلدة النبطية الفوقا، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف بلدة زوطر الشرقية (بقضاء النبطية)".
وأشارت إلى "تقدم عدد من دبابات الميركافا ترافقهم جرافة باتجاه أطراف بلدتي حداثا- عيتا الجبل، حيث عمدت إحدى الدبابات إلى إطلاق قذيفة باتجاه أحد المنازل".
وأفادت بـ"تقدم آليات العدو (الإسرائيلي) من بلدة حداثا باتجاه أطراف بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، تزامنا مع قصف مدفعي وتحليق للطيران المسيّر والاستطلاعي المعادي في الأجواء".
وأضافت: "ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه بلدة حداثا، بالتزامن مع تسجيل تحرّك آليات عسكرية في البلدة لجهة بلدة حاريص".
وشرقي لبنان، قالت الوكالة إن "الطيران الحربي المعادي حلق في أجواء بعلبك والبقاع على علو منخفض".
كما حلق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء البقاع الشمالي.
وأيضا حلق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق جرود عكار والهرمل حتى الحدود السورية على ارتفاع متوسط.
ووسط لبنان، حلق الطيران الإسرائيلي المسيّر بشكل متواصل في أجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وتأتي الخروقات الإسرائيلية عقب انطلاق سابع جولة مفاوضات بين بيروت وتل أبيب بروما في وقت سابق الثلاثاء.
وقبل استضافة روما الجولة الثانية، عُقدت سابقا 5 جولات في واشنطن، ضمن مسار ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية.
ورغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 16 أبريل/ نيسان الماضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار السابق، وأسفر عن 4 آلاف و333 قتيلا و12 ألفا و250 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.