16 مارس 2020•تحديث: 16 مارس 2020
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
التزمت معظم المدن والقرى اللبنانية، الإثنين، بشكل شبه كامل بالإقفال وعدم التجول إلا للضرورة، تنفيذا لخطة الطوارئ الصحية التي أقرتها الحكومة، الأحد، لمكافحة فيروس كورونا والحد من انتشاره.
وبحسب مشاهدات مراسل الأناضول، فتح عدد قليل من المحال التجارية، قبل أن تعاود إقفال أبوابها، عقب تدخل من رجال الأمن المنتشرين في الشوارع الرئيسية.
في المقابل، بدأت بلدية بيروت منذ ساعات الصباح الأولى، بتنفيذ عمليات رش وتعقيم على طول شوارع العاصمة، كإحدى أدوات مواجهة الفيروس.
في سياق آخر، أقفل معبر المصنع الحدودي مع سوريا شرق لبنان، بشكل كلي، وهي المرة الأولى التي يقفل فيها لبنان هذا المعبر الأساسي إلى الأراضي السورية.
بدوره، قال وزير الصحة اللبناني حمد حسن: "هذان الأسبوعان هما الأخطر، وأكبر دليل على ذلك هو قرار مجلس الوزراء ولا سيما الإجراءات التي اتخذت في المطار والملاحة الجوية".
وأضاف حسن في مؤتمر صحفي عقد في الوزارة، اليوم: "نراهن على تسجيل عدد إصابات يمكن استيعابه، وقد يساعد عامل الطقس على التخفيف من انتشار الوباء".
وزاد: "60 إلى 70 بالمئة من المصابين بالفيروس على أراضي لبنان حتى اليوم، من دون عوارض".
ووفق بيانات رسمية، بلغ إجمالي عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس، ثلاث حالات، فيما بلغ إجمالي الإصابات 99 حالة.