17 مايو 2020•تحديث: 18 مايو 2020
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
فتحت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، الأحد، تحقيقًا في حادث إطلاق دورية للجيش الإسرائيلي النار على شاب سوري يعمل بالرعي في محيط منطقة كفرشوبا بقضاء حاصبيا داخل الأراضي اللبنانية.
وقال المتحدث باسم "اليونيفيل"، أندريا تيننتي، في تصريح للوكالة الوطنية اللبنانية (رسمية)، إن "القوات الدولية فتحت تحقيقًا في حادث إطلاق النار على راعٍ بمحيط كفرشوبا، وتوجهت إلى المنطقة لتحديد ظروف الحادث ومكانه".
وأضاف تيننتي أن "جنود اليونيفيل في المنطقة سمعوا إطلاق النار"، و"الوضع في المنطقة هادئ الآن".
وتابع: "أبلَغَ الجيش الإسرائيلي اليونيفيل الأحد بأن شخصًا، ذكر عبر الخط الأزرق (الفاصل) بمحيط منطقة كفرشوبا، تعرض لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية في المنطقة، وأخذ الجيش الإسرائيلي هذا الشخص إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وأعلن الجيش اللبناني، عبر بيان في وقت سابق الأحد، أنه ينسق مع "اليونيفيل" عقب إقدام قوات "العدو الإسرائيلي" على إطلاق النار باتجاه محمد نور الدين عبد العظيم، من الجنسية السورية، قرب موقع رويسات العلم في مرتفعات كفرشوبا، أثناء قيامه برعي الماشية.
وأضاف أنه "تم توقيف عبد العظيم من قبل عناصر العدو الإسرائيلي بعد اصابته واقتياده إلى داخل فلسطين المحتلة".
وتصاعد التوتر على الحدود اللبنانية- الإسرائيلية، خلال الأشهر الماضية، إثر تسجيل خروقات برية وجوية وبحرية من الطرفين، فيما دعت الأمم المتحدة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
و"اليونيفيل" هي قوات سلام متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة تنتشر جنوب لبنان منذ عام 1978، ومن أبرز مهامها استعادة الاستقرار والأمن ومراقبة وقف الأعمال العدائية بالمنطقة.
وجرى تعزيز هذه القوات بعد الحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان، في يوليو/ تموز 2006، لضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وتبنى المجلس هذا القرار، في 11 أغسطس/ آب 2006، وهو يدعو إلى وقف كل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل.