بعد يوم من توقيع اتفاق سلام تاريخي في جدة بين إثيوبيا وإريتريا برعاية سعودية أيضًا
17 سبتمبر 2018•تحديث: 18 سبتمبر 2018
Riyad
جدة/ الأناضول
استضافت السعودية، مساء الإثنين، لقاءً تاريخياً بين رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة، ونظيره الإريتري أسياس أفورقي، المتنازعة بلادهما.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، مساء اليوم فإنه "استجابة لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تم لقاء تاريخي بين رئيسي جيبوتي وإريتريا".
وأوضحت الوكالة أن اللقاء التاريخي عقد بعد 10 أعوام من القطيعة بين البلدين، في مدينة جدة، بحضور وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.
وعبَّر رئيسا جيبوتي وإريتريا، خلال اللقاء، عن "بالغ التقدير والامتنان لجهود العاهل السعودي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لعقد اللقاء لفتح صفحة جديدة بين البلدين".
واعتبرا أن ذلك "يؤكد حرص واهتمام المملكة على السلام والاستقرار في المنطقة"، وفق "واس".
وسبق هذا اللقاء "التاريخي"، لقاءات منفصلة أجراها، ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في قصر السلام بجدة اليوم، مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، ورئيسي إريتريا وجيبوتي.
وبحثت اللقاءات الثلاثة وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، التعاون الثنائي والمستجدات الإقليمية.
ويأتي هذا اللقاء، بعد يوم من توقيع آبي أحمد وأفورقي، اتفاق سلام تاريخي في جدة برعاية العاهل السعودي ضمن خطوات إيجابية لإنهاء الصراع الإثيوبي الإريتري.
يشار إلى أن نزاعًا حدوديًا اندلع بين إريتريا وجيبوتي عام 2008، قبل أن تتوسط قطر بينهما لتوقعا اتفاقًا للسلام، لكن الصراع عاد وتجدد في يونيو/حزيران 2017.
وتعود جذور النزاع الحدودي بين إريتريا وجيبوتي إلى ما قبل استقلالهما، وحصلت الأولى على الاستقلال 1993 باستفتاء شعبي أصبحت على أثره دولة ذات سيادة في حين استقلت جيبوتي عن فرنسا في 1977.
والمناطق المتنازع عليها بين البلدين تقع في مضيق باب المندب، وهي جبل دميرة وجزيرة دميرة، ونصت اتفاقية عام 1900 للحدود بين الدولتين الواقعتين في منطقة القرن الإفريقي على أن تكون جزيرة دميرة وما حولها من الجزر بغير سيادة ومنزوعة السلاح.