10 مارس 2022•تحديث: 10 مارس 2022
وليد عبد الله / الأناضول-
بحثت ليبيا مع بريطانيا وهولندا، الخميس، المبادرات الرامية إلى إيجاد حلول توافقية بين الأطراف السياسية، للوصول إلى إجراء الانتخابات الليبية.
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، مع السفيرة البريطانية كارولين هورندال، والسفير الهولندي دولف هوخيوونيخ لدى بلاده.
وأفاد بيان للمجلس الليبي، بأن مباحثات المنفي وهورندال تطرقت إلى "جهود بريطانيا في حل الأزمة الليبية وسُبل دفع العملية السياسية، من خلال وضع قاعدة دستورية لإجراء الاستحقاق الانتخابي".
وجدد المنفي التأكيد على "أهمية إجراء الانتخابات لتحقيق رغبات أكثر من مليونين و800 ألف ليبي سجلوا أسمائهم في سجلات الناخبين بمفوضية الانتخابات".
كما اعتبر أن "مبادرة المستشارة الخاصة للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز بشأن إيجاد قاعدة دستورية خطوة مهمة، نحو التوافق من أجل إنجاح الانتخابات".
ووفق بيان آخر للمجلس الليبي، بحث المنفي مع السفير الهولندي لدى بلاده "المبادرات التي تسعى لإيجاد حلول توافقية بين الأطراف السياسية في ليبيا".
وأكد المنفي دعم "المجلس الرئاسي لمبادرة المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز، كونها ستساهم في إرساء قاعدة دستورية، وتكون حجر أساس لإجراء الاستحقاق الانتخابي المقبل".
فيما أشاد السفير دولف هوخيوونيخ بـ"جهود المجلس الليبي في رأب الصدع بين كل الأطراف المشاركة في العملية السياسية"، مؤكدا دعم بلاده للمبادرات الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا.
ومؤخرا تشهد ليبيا حالة انقسام سياسي على وقع تنصيب فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة من قبل مجلس نواب طبرق (شرق) بدلا من حكومة الوحدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب.
وقبل أسبوع، أعلنت المستشارة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز، مبادرة تتضمن دعوة مجلسي النواب والدولة إلى اختيار 6 ممثلين عن كل منهما لتشكيل لجنة معنية بوضع قاعدة دستورية تقود البلاد إلى الانتخابات في أقرب وقت ممكن.