28 أكتوبر 2018•تحديث: 28 أكتوبر 2018
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
شاركت قيادات فصائلية وشخصيات سياسية ونقابية فلسطينية في غزة، الأحد، بمؤتمر يناقش ما أسموه "تفرد حركة فتح بالمؤسسات الوطنية"، والذي يتم عقده تزامنا مع اجتماعات المجلس المركزي، بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، مساء اليوم.
وعقد المؤتمر، الذي نظمته قوى سياسية وشعبية ونقابية ومجتمعية وحمل اسم " المؤتمر الشعبي الفلسطيني لمواجهة التفرد والإقصاء والعقوبات"، في قاعة رشاد الشوا، بمدينة غزة.
وعلى جدران القاعة، ألصق المنظمون لافتات كتب على بعضها "نعم لمجلس مركزي توحيدي وفق مخرجات بيروت لعام 2017".
وأفادت مراسلة "الأناضول" أن عددا من القيادات في الفصائل الفلسطينية شاركوا في المؤتمر، دون تواجد لقيادات من حركة "فتح".
وقال مشير المصري، القيادي في حركة "حماس"، لوكالة "الأناضول":" انعقاد المؤتمر الشعبي يأتي تأكيدا على أن ما يعقد في رام الله من مجلس مركزي هو انفصالي وحزبي بعيد جدا عن حالة الإجماع الوطني".
وتابع المصري:" كما يأتي تأكيدا على أن المخرج والحل الوحيد لإعادة الحياة للمؤسسات الوطنية الفلسطينية، تتم من خلال بث روح الشرعية فيها عبر انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، والالتزام باتفاقات المصالحة".
ووصف المصري انعقاد المجلس المركزي، في ظل مقاطعة كبرى الفصائل الفلسطينية له، بـ"الانقلاب على إرادة الشعب الفلسطيني والذي يعزز الانقسام".
وجدد المصري تأكيد حركته على "رفض كافة مخرجات المجلس المركزي، سيما التي تمس الوحدة الوطنية والمؤسسات الفلسطينية".
وطالب المصري القيادة الفلسطينية بـ"إعادة القرار للشعب كي يختار من يمثله عبر صناديق الاقتراع".
وأكد على أن "المصالحة ستبقى خيار حركته"، لافتا إلى أن "حركة فتح لا تمتلك قرارا سياسيا مستقلا متحررا من القبضة الأمريكية والإسرائيلية فيما يتعلق بملف المصالحة الداخلية".
ومن المقرر أن يعقد المجلس المركزي دورته الثلاثين، مساء اليوم، في مدينة رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.
ولن تشارك حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في دورة المجلس، فيما أعلنت كل من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير)، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مقاطعتها دورة المجلس.
والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية)، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل، عدا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".