12 ديسمبر 2017•تحديث: 12 ديسمبر 2017
إسطنبول / صهيب قلالوة / الأناضول
دعت مؤسسات للعمل المدني الفلسطيني بتركيا، اليوم الثلاثاء، إلى الدول الإسلامية إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل، رداً على قرار واشنطن الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة للبلد الأخير.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته، بمقر القنصلية الفلسطينية في إسطنبول، مؤسسات للعمل المدني الفلسطيني بتركيا، بينها "إتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين"، و"اتحاد الطلاب" و"جمعية القدس"، والجالية الفلسطينية وغيرها.
وقال رئيس "إتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين في تركيا"، مازن حسنانة، لدى تلاوته بيان المؤتمر: "آن الأوان لتفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي الحامي لفلسطين، في ظل هذه الظروف القاسية، والمنعطف الحاد الذي تمر به القضية الفلسطينية".
وأضاف حسنانة: "نرى في شخص الرئيس (رجب طيب) أردوغان إنحيازاً للحق والعدالة وللقضايا الفلسطينية، ونحن، باعتبارنا مؤسسات فلسطينية بتركيا العظيمة، نتمنى أن تكون مجريات القمة الإسلامية الطارئة التي دعوتم إليها على مستوى طموح الشارع الفلسطيني والتركي والإسلامي، والذي يتوق إلى القيام بسلسلة إجراءات عقابية لدولة الاحتلال".
وغدا الأربعاء، تبحث قمة إسطنبول، التي دعا إليها الرئيس أردوغان، التطورات الأخيرة المتعلقة بمدينة القدس المحتلة، وسبل التصدي لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.
وطالب مؤسسات للعمل المدني الفلسطيني بتركيا، خلال المؤتمر، بـ"توجه مجموعة التعاون الإسلامي إلى مجلس الأمن، لرفع الشكاوى ضد دولة إسرائيل والقرار الأمريكي، والعمل على قطع العلاقات مع دولة إسرائيل، ومنع دخول المنتجات الإسرائيلية لأسواق الدول الإسلامية".
كما دعت إلى "حثّ المجتمع الدولي على الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".
وإضافة إلى الشطر الغربي للقدس، شمل قرار ترامب الشطر الشرقي للمدينة، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقها إليها أي دولة أخرى، وتتعارض مع قرارات المجتمع الدولي.
وأدى القرار إلى موجة إدانات واحتجاجات متواصلة في فلسطين والعديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، وسط تحذيرات من تداعياته على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.