13 ديسمبر 2022•تحديث: 14 ديسمبر 2022
ليبيا/ معتز ونيس/ الأناضول
أجرى مستشار الأمن القومي الليبي إبراهيم أبو شناف مباحثات الثلاثاء مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند بشأن احتجاز بلاده المواطن الليبي أبو عجيلة مسعود بزعم مشاركته في تفجير طائرة ركاب أمريكية فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية قبل 34 عاما.
وفي المحكمة الفيدرالية بالعاصمة الأمريكية واشنطن عُقدت الثلاثاء أول جلسة استماع بهدف محاكمة مسعود (71 عاما) في مقتل 270 شخصا بينهم 190 أمريكيا إثر تفجير قنبلة على متن الطائرة التابعة لخطوط طيران "بان أمريكان" عام 1988.
وتلقى أبو شناف اتصالا هاتفيا من نورلاند ناقشا خلاله "كافة الإجراءات المتعلقة بظروف احتجاز المواطن الليبي"، وفق بيان للمسؤول الليبي نُشر عبر صفحته بـ"فيسبوك".
ومنتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تحدثت وسائل إعلام ليبية عن اختطاف مسعود من منزله في العاصمة طرابلس قبل أن تكشف السلطات الأسكتلندية قبل يومين أن واشنطن تحتجزه.
وعبَّر أبو شناف، خلال الاتصال الهاتفي، عن "قلق الليبيين إزاء التقارير التي أفادت بنقل المواطن الليبي إلى الولايات المتحدة الأمريكية".
أما نورلاند فقال: "نطمئن الليبيين أن الولايات المتحدة الأمريكية تحترم السيادة الليبية خلال سير الإجراءات القانونية"، بحسب البيان.
ومسعود ضابط سابق في جهاز الأمن الخارجي الليبي زعمت تقارير أمريكية في 2021 أنه مسؤول عن صناعة القنبلة المستخدمة في تفجير الطائرة.
وحمّل المجلس الأعلى للدولة الليبي (نيابي استشاري)، عبر بيان الثلاثاء، حكومة الوحدة الوطنية الليبية "المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية لتسليم المواطن الليبي بشكل مجحف ومخجل".
وفي حين لم تصدر إفادة رسمية عن الحكومة، قال أبو شناف الأحد إنه "لا يجوز فتح أي مطالب جديدة في قضية لوكربي بعد التسوية التي تم التوصل إليها".
وفي 31 يناير/ كانون الثاني 2001 قضت محكمة أسكتلندية خاصة عُقدت في هولندا بسجن الليبي عبد الباسط المقرحي (توفي في 20 مايو/ أيار 2012) لإدانته بإسقاط الطائرة.
وتوصل نظام معمر القذافي في 2008 إلى تسوية مع الولايات المتحدة دفع بموجبها أكثر من ملياري دولار لأهالي الضحايا لإغلاق القضية.