06 سبتمبر 2023•تحديث: 07 سبتمبر 2023
وليد عبدالله/ الأناضول
بحث النائب بالمجلس الرئاسي الليبي عبدالله اللافي، وسفير إيطاليا لدى طرابلس جانلوكا البيريني، سبل حماية الحدود الجنوبية الليبية، في ظل التطورات التي تشهدها دول الجوار الإفريقي، وتهيئة الأوضاع لعودة عمل الشركات الإيطالية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين، الأربعاء، بالعاصمة طرابلس، شهد بحث فرص تعزيز الجهود المحلية والدولية، لإنهاء الأزمة السياسية الراهنة في ليبيا، وفق بيان للمكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي.
وبحث الجانبان كذلك تطوير التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتنمية والثقافة، و"سبل حماية الحدود الجنوبية الليبية، في ظل التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها دول الجوار الإفريقي"، وفق ذات البيان.
وتشهد كل من النيجر والغابون توترات أمنية وسياسية، على خلفية انقلابات عسكرية أطاحت بنظام الحكم المدني.
وذكر البيان بأن اللافي "رحب بسفير روما الجديد، متمنيا له التوفيق في أداء مهمته الجديدة، ومؤكدا على أهمية الدور الإيطالي في دعم الحل السلمي للأزمة، والوصول إلى إنجاز استحقاق الانتخابات".
وجدد اللافي "دعوته لتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين ليبيا وإيطاليا في مختلف المجالات، وعودة الشركات الإيطالية لاستئناف عملها في ليبيا".
وشهدت ليبيا في 2011، ثورة شعبية أطاحت بنظام معمر القذافي وتسبب ذلك في مغادرة كل الشركات الأجنبية العاملة في البنية التحية نتيجة تردي الأوضاع الأمنية، وعلى رأسها الشركات الإيطالية.
وبدوره، أشاد البيريني "بجهود المجلس الرئاسي في ملف المصالحة الوطنية ودعم بلاده لكافة مساع المجلس من أجل التوافق، وإعادة الثقة بين جميع الأطراف السياسية، وصولا لتحقيق تطلعات الشعب الليبي"، وفقا للبيان ذاته.
كما أكد على أن "من مصلحة إيطاليا ودول المنطقة، الحفاظ على وحدة ليبيا واستقرارها".
يشار إلى أنه في 6 أبريل/ نيسان 2021، أعلن المجلس الرئاسي تأسيس مفوضية وطنية عليا، للمصالحة تفضي إلى حل الخلافات بين الليبيين.
وتدعم الأمم المتحدة جهودا ليبيا لمعالجة أزمة وجود حكومتين في البلاد منذ مطلع العام الماضي، إحداهما برئاسة أسامة حماد وكلفها مجلس النواب (شرق)، والأخرى معترف بها من الأمم المتحدة، وهي حكومة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب.