06 أبريل 2022•تحديث: 06 أبريل 2022
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
دعا مركز حقوقي فلسطيني، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأدان تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت تمسك فيها باستمرار الاستيطان.
والثلاثاء، قال بينيت في مؤتمر صحفي: "سنواصل البناء في يهودا والسامرة ( الضفة الغربية)، ولن يكون هناك تجميد (للاستيطان)".
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (غير حكومي)، في بيان: "ندين بأشد العبارات التصريحات التي أدلى بها رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بدعم جرائم الاستيطان اليهودي في الأرض الفلسطينية المحتلة".
وأضاف أن "استمرار صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين، يشجع قادة الاحتلال على استمرار التنكر للقانون الدولي والإمعان في ارتكاب المزيد من تلك الجرائم ومضاعفة معاناة الشعب الفلسطيني".
وأكد المركز أن تصريحات بينيت هي "انتهاك للاتفاقيات الدولية وجريمة حرب متكاملة".
وأوضح أن الاستيطان "من أهم أدوات دولة الاحتلال في ضمان سيطرتها وهيمنتها على الشعب الفلسطيني وأرضه وموارده".
وطالب المجتمع الدولي بـ"التعامل مع القضايا الدولية بمعيار واحد، وبتفعيل أدوات المحاسبة الدولية في مواجهة استمرار تنكر إسرائيل وتحديها السافر للقانون الدولي".
ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية أرضًا محتلة ويعد جميع المستوطنات فيها غير قانونية.
وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت الضفة الغربية اعتداءات واسعة ارتكبها مستوطنون بحق فلسطينيين وأراضيهم الزراعية ومنازلهم وممتلكاتهم.
ويوجد نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بحسب منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية