17 سبتمبر 2019•تحديث: 17 سبتمبر 2019
الخرطوم / الأناضول
بحثت وزيرة الخارجية السودانية، أسماء محمد عبدالله، الثلاثاء، مع وزير الدولة السويدي للتعاون الإنمائي والدولي، بير أولسون فريده، إصلاح علاقات بلادها مع الاتحاد الأوروبي، واسئتناف المساعدات التنموية الدولية للسودان.
جاء ذلك لدى استقبالها إياه في الخرطوم، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، تلقت الأناضول نسخة منه.
ووصل الوزير السويدي إلى الخرطوم الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين، يلتقي خلالها عددا من المسؤولين الحكوميين.
وأوضح البيان أن وزيرة الخارجية السودانية، استعرضت أولويات الحكومة الانتقالية، وعلى رأسها التصدي للعقبات الاقتصادية التي تواجه البلاد، ما يستدعى دعم المجتمع الدولي.
وأكدت الوزيرة على "ضرورة التحول من تقديم المساعدات الإنسانية إلى العون التنموي".
ودعت عبد الله السويد إلى "المساعدة في الجهود الرامية لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.
لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
بدوره، أبدى الوزير السويدي، استعداد حكومة بلاده لأن "تصبح شريكا موثوقا للسودان (..) وأن تسهم في تقوية العلاقات بين السودان والاتحاد الأوروبي".
وأضاف فريده بأن زيارته تأتي لـ "الوقوف على الاحتياجات الأولية للحكومة الانتقالية في المجالات الاقتصادية، وكذلك المساعدة في بناء القدرات في مجال حقوق الإنسان وقيام انتخابات نزيهة نهاية الفترة الانتقالية".
وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، أدى رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، اليمين الدستورية رئيسا للحكومة، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.
ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس/آب الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش، عمر البشير.