Başar Bayatlı
12 يوليو 2023•تحديث: 13 يوليو 2023
الموصل/ الأناضول
قال نائب محافظ نينوى رأفت سيمو، إن على الحكومة المركزية العراقية العودة إلى قضاء سنجار التابع للمحافظة، حيث ينتشر تنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
وأضاف سيمو في تصريح للأناضول، الأربعاء، أن أكثر من عانوا من احتلال تنظيم "داعش" الإرهابي لسنجار قبل 9 سنوات هم النساء والأطفال الذين تعرضوا للخطف والانتهاكات.
ولفت إلى أن العديد من الجرائم ضد الإنسانية ارتكبت في قضاء سنجار.
وذكّر بالاتفاقية الموقعة بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم شمال العراق بشأن سنجار في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2020 التي تضمنت طرد عناصر "بي كي كي" من القضاء.
وتابع بهذا الخصوص: "إلا أن الاتفاقية لم تدخل حيز التنفيذ واستمرت الجماعات المسلحة في البقاء بالمدينة"، وأشار إلى وجود خطط جادة لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ قريبًا.
وأوضح المسؤول العراقي أن الخطوة الأولى هي ضمان عودة السكان إلى ديارهم.
وأردف :"الإيزيديون الذين يعيشون في الخيام منذ 9 سنوات في ظروف سيئة يريدون العودة إلى منازلهم رغم تضررها".
وتابع: "سيتم تهيئة بيئة آمنة في البداية، وبعد ذلك سيتم توفير الخدمات اللازمة، وإعادة إعمار المدينة، آمل أن يتم حل هذه المشكلة، في الوقت نفسه على الحكومة المركزية العراقية العودة إلى المنطقة".
وبعد انسحاب البيشمركة (القوات المسلحة لإقليم الشمال) التي استعادت مركز سنجار ومحيطه من تنظيم "داعش" الإرهابي في 2015، وانتشار قوات الحكومة المركزية العراقية اعتبارا من أكتوبر/ تشرين الأول 2017، زاد نشاط مسلحي "بي كي كي" في المنطقة.
وفي 9 أكتوبر 2020، وقعت حكومتا بغداد وأربيل اتفاقا يتضمن إخراج مسلحي تنظيم "بي كي كي" من سنجار، ومع ذلك لم يتم تنفيذ الاتفاق.