Khalid Mejdoub
02 أبريل 2025•تحديث: 02 أبريل 2025
الرباط / الأناضول
دعا رئيس مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي) محمد ولد الرشيد، الأربعاء، إلى ضرورة تعزيز التعاون والحوار البرلماني مع منطقة أمريكا اللاتينية.
جاء ذلك في كلمة لولد الرشيد خلال اجتماع مشترك مع برلمان دول الأنديز يدوم يوما واحدا بالرباط.
وقال ولد الرشيد إن بلاده "تلتزم بجعل تعزيز التعاون والحوار البرلماني بين دول الجنوب، لاسيما مع منطقة أمريكا اللاتينية والكراييب (الكاريبي)".
وأشار إلى أن "العلاقات البرلمانية بين بلاده ودول أمريكا الجنوبية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام".
وتابع ولد الرشيد: "التوجه الإستراتيجي للمغرب في تعزيز التعاون بين دول الجنوب يستند على استثمار القيم والروابط المشتركة، من أجل تقاسم التجارب بشأن القضايا والرهانات التي تواجه شعوب المنطقة، خاصة ما يرتبط بالهجرة والتنمية المستدامة والأمن الغذائي والعدالة البيئية والاجتماعية.
بدوره قال رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز غوستافو باتشيكو في كلمة له نقلتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية، إن "المملكة المغربية تعد شريكا محوريا لهذه الهيئة البرلمانية الإقليمية".
وأشار إلى أن "البرلمان الأنديني يعتزم، من خلال شبكة جامعات مجموعة دول الانديز وبالتعاون مع جامعات مغربية، إطلاق برنامج تكويني أكاديمي (ماجستير ودكتوراه) حول العلاقات بين المغرب والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكاريبي"، مذكّرا "بدور المغرب كبوابة تتيح ولوج الدول اللاتينية إلى القارتين الإفريقية والأوروبية".
وأسست دول الأنديز الخمس وهي بوليفيا وكولومبيا والإكوادور والبيرو والشيلي برلمان مجموعة دول الأنديز أكتوبر/ تشرين الأول عام 1979 بهدف تنسيق التشريعات والتعاون بين برلمانات الدول الأعضاء ودعم الديمقراطية التشاركية وتقوية مسلسل الاندماج الجهوي.
وحصل المغرب على صفة عضو ملاحظ في المجموعة في يوليو/ تموز 2020 بالعاصمة الكولومبية بوغوطا، لتكون بذلك الدولة الوحيدة عربيا وإفريقيا التي تحظى بهذا الوضع.