15 فبراير 2023•تحديث: 15 فبراير 2023
جنيف/ الأناضول
ناقش مسؤولون أمميون آثار كارثة الزلزال على تركيا وسوريا والأنشطة التي تمارسها المنظمات التابعة للأمم المتحدة لإغاثة المتضررين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقد بمكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء تحت إدارة المتحدثة باسم المنظمة أليساندرا فيلوتشي.
وقال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي كين كروسلي، إن هناك مثلث بين المحافظات السورية حلب وحماة واللاذقية تضرر بشدة من الزلزال.
وأوضح كروسلي، خلال المؤتمر الصحفي، أن آثار الزلزال طالت جميع الناس وليس مجموعة واحدة فقط.
وذكر أن برنامج الأغذية العالمي يتعاون مع شركائه من أجل تضميد الجراح التي نجمت عن الزلزال.
وأكد أن عدد المحتاجين إلى المساعدات الغذائية في سوريا كان 5.5 ملايين لكنه ارتفع أكثر عقب الكارثة.
من جهته قال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة بول ديلون، إن 11 شاحنة محملة بالمساعدات انطلقت الثلاثاء من مستودع المنظمة في ولاية غازي عنتاب التركية إلى شمال غربي سوريا.
وأوضح ديلون أن المنظمة الدولية للهجرة أرسلت 30 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا منذ مطلع الأسبوع الماضي.
بدوره قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) جيمس إلدر، إن عدد الأطفال الذين يعيشون في الولايات التركية العشر التي ضربها الزلزال كان 4.5 ملايين.
وأكد إلدر أن عدد الأطفال الذين تأثروا بالزلزال في سوريا هو 2.5 مليون.
وشدّد المتحدث باسم اليونيسف على أن الأطفال وأسرهم بحاجة إلى دعم إضافي.
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري ضرب زلزال مزدوج جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات، والثاني 7.6 درجات، ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.