الأخرس معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية مضرب عن الطعام منذ 81 يوما رفضا لاعتقاله بدون محاكمة
15 أكتوبر 2020•تحديث: 15 أكتوبر 2020
Ramallah
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
قال مسؤولون فلسطينيون، الخميس، إن الحالة الصحية لماهر الأخرس، المُضرب عن الطعام لليوم الـ 81 رفضا لاعتقاله الإداري (دون محاكمة)، حرجة، وقد دخل في "مرحلة خطيرة"، قد تؤدي إلى وفاته.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الصحة الفلسطينية في مدينة رام الله (وسط)، بمشاركة وزير الصحة مي الكلية، وقدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، وقدورة فارس، رئيس نادي الأسير (غير حكومي).
وطالب المتحدثون بالتدخل العاجل للإفراج عن "الأخرس".
وقالت الكيلة، إن "الوضع الصحي للمُضرب الأخرس خطير للغاية، وقد دخل مرحلة حرجة".
وأضافت "بعد 81 يوما من الإضراب، نخشى أن تبدأ أعضاء جسد الأخرس بالتوقف عن العمل، الأمر الذي سيؤدي إلى استشهاده".
وقالت "نحن اليوم ندق ناقوس الخطر، وعلى الجميع التحرك والعمل بشكل فعّال للإفراج عنه".
بدوره اتهم أبو بكر، السلطات الإسرائيلية، بالعمل على "قتل" الأخرس، في محاولة منها لكسر إرادة كافة المعتقلين في سجونها.
وأضاف "الأخرس سينتصر حتما، سواء استشهد أو أطلق سراحه".
ودعا قدورة فارس، إلى "تحرك شعبي وفصائلي نصرة للأخرس"، وقال "علينا جميعا فصائل ونقابات وجماهير بالتحرك، ونساند إضراب ماهر الأخرس، لنكون أداة ضغط على دولة الاحتلال قبل فوات الأوان".
ويواصل الأخرس إضرابه عن الطعام لليوم الـ81، رفضا لاعتقاله الإداري (دون تهمة).
وفي 27 يوليو/ تموز الماضي، اعتُقل الأخرس، وحوّلته السلطات الإسرائيلية إلى الاعتقال الإداري، (دون محاكمة) ما دفعه إلى إعلان الإضراب.
وبحسب مؤسسات حقوقية فلسطينية، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، نحو4400 معتقل، بينهم 39 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو 155 طفلا، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) قرابة 350.