15 أكتوبر 2020•تحديث: 15 أكتوبر 2020
الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول
- وإصابة 27 متظاهرا، وفق رئيس حزب "التواصل" (معارض)، إدريس شيدلي
- لم يتسن للأناضول الحصول على تأكيد عدد القتلى من طرف محايد أو مصدر طبي
- لم يصدر عن الحكومة أي بيان بهذا الخصوص
- وكالة الأنباء قالت إن الأمن تصدى لمتظاهرين بينهم مسلحون حاولوا اقتحام مقر حكومة الولاية
ارتفع عدد القتلى إلى 5 والإصابات إلى 27؛ إثر تجدد المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في كسلا؛ احتجاجا على إقالة حاكم الولاية صالح عمار، وفق رئيس حزب معارض.
وقال رئيس حزب "التواصل"، إدريس شيدلي، للأناضول، إن 5 متظاهرين قتلوا و27 أصيبوا؛ "بسبب العنف المفرط والوحشية من قبل قوات الأمن".
وأضاف: "الآن تعيش مدينة كسلا حالة كر وفر، بين آلاف المتظاهرين وقوات الشرطة التي لاحقت المتظاهرين إلى داخل مستشفى كسلا، حيث تجري عمليات إسعاف المصابين".
ولم يتطرق شيدلي للحديث عن مقتل شرطي كما تحدثت بعض التقارير، فيما لم يتسن للأناضول الحصول على تأكيد بشأن عدد ضحايا الاحتجاجات من طرف محايد أو مصدر طبي.
وبينما لم يصدر عن الحكومة أي بيان بهذا الخصوص حتى الساعة 14:30 (ت.غ)، قالت وكالة الأنباء الرسمية "سونا" إن مجموعة من المتظاهرين المسلحين حاولت إغلاق جسر المدينة واقتحام مقر حكومة الولاية، لكن الأمن تصدى لهم ما أدى إلى وقوع اشتباكات.
وأوضحت الوكالة أن قوات الأمن استخدمت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، ما أسفر عن وقوع إصابات من عناصر الأمن (لم تحدد عددها).
من جهته، أدان حزب "مؤتمر البجا" المعارض، استخدام القوة المفرطة في كسلا، وحمل الحكومة مسؤولية قتل المتظاهرين السلميين.
وذكر الحزب في بيان: "مؤتمر البجا يعتبر أن التظاهر حق شرعي تكفله الحقوق الدستورية، والاستخدام المفرط للقوة في مواجهة المتظاهرين يمثل ردة لقواعد النظام البائد، ومحاولة لتكميم الأفواه".
وأضاف البيان: "لذلك نستنكر ونحمل الحكومة تبعات ما يحدث".
وأردف: "الحزب من باب حرصه على السلم المجتمعي يدعو كافة أهلنا في الشرق إلى التهدئة وإعلاء صوت الحكمة وتغليب العقل والتماس دروب درء الفتن حفاظا على الأرواح والممتلكات".
وتابع: "كما ندعو الجميع إلى التمسك بالسلمية في التعبير عن الرفض وعدم تعطيل مصالح البلد في هذا الظرف الحرج".
وفي وقت سابق الخميس، قُتل 3 أشخاص بينهم شرطي، إثر تجدد المواجهات بين آلاف المتظاهرين وقوات الأمن في ولاية كسلا، وفق ما ذكر شهود عيان وأحد زعماء قبيلة "البني عامر" للأناضول.
وفرضت السلطات، الأربعاء، حظرا شاملا للتجوال في مدينتي بورتسودان وسواكن، إثر اندلاع احتجاجات عنيفة غداة إقالة حاكم ولاية كسلا.
وفي يوليو/تموز الماضي، أدى عمار اليمين الدستورية، واليا على كسلا المتاخمة لإريتريا، غير أنه لم يتمكن من تسلم مهام منصبه، بسبب اندلاع نزاع قبلي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.
وجاء النزاع القبلي بسبب رفض قبيلة "الهدندوة" في كسلا، منح منصب الوالي لشخص ينتمي إلى قبيلة "البني عامر" المنافسة لها.