18 ديسمبر 2016•تحديث: 19 ديسمبر 2016
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
وافق مستوطنو بؤرة "عامونا" العشوائية في الضفة الغربية، اليوم الأحد، على عرض قدمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، بإخلاء مستوطنتهم مقابل إعادة اسكانهم في مكان آخر.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن مقترح الحكومة الإسرائيلية يتيح لسكان مستوطنة "عامونا" مضاعفة عدد منازل مستوطنتهم التي سيتم هدمها من 12 إلى 24 منزلا، على قطعة أرض بديلة.
وأيد الخطة معظم ممثلي عامونا، وبالتالي قرروا تجميد كل إجراءات احتجاجهم على إجلائهم من البؤرة الاستيطانية غير الشرعية، وفق ما أورد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
ومن المقرر أن تُهدم هذه المستوطنة المبنية على أملاك فلسطينية خاصة، قبل حلول 25 كانون الأول/ديسمبر الجاري، بموجب قرار للمحكمة الإسرائيلية العليا (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل)، صدر قبل عامين.
واعتبر نتنياهو، حسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، في مستهل جلسة مجلس الحكومة الأسبوعية اليوم، أن موافقة المستوطنين على مقترحه ستكون أنسب قرار بالنسبة لهم وللمشروع الاستيطاني ودولة إسرائيل.
وأشار إلى أن حكومته بذلت، خلال الأشهر الأخيرة وحتى فجر يوم أمس السبت، جهودا جمة "بهدف التوصل إلى حل متفق عليه بخصوص عامونا".
ويقيم في مستوطنة عامونا المقامة شمال شرق مدينة رام الله ما بين 200 إلى 300 مستوطن، وهي حسب المجتمع الدولي والقانون الإسرائيلي "غير شرعية".