20 أغسطس 2020•تحديث: 20 أغسطس 2020
غزة / هاني الشاعر/ الأناضول
شارك مئات الفلسطينيين، الخميس، في مسيرة بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، رفضا لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.
وردد المشاركون في المسيرة، التي دعت إلى تنظيمها جميع الفصائل الفلسطينية، هتافات رافضة لاتفاق التطبيع، وتطالب بالتراجع عنه، بحسب مراسل الأناضول.
كما رفعوا الأعلام الفلسطينية، ولافتات كتب على بعضها: "العار لاتفاق الإمارات، وسيلعن التاريخ كل المُطبعين وأذنابهم عبيد المال السياسي، وخائن من يقف خلف التطبيع ويسهل قنواته".
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، في كلمة له نيابة عن الفصائل خلال المسيرة: "لا مشكلة لنا مع شعب الإمارات، بل مع نظامه الذي فتح الطريق لتمر صفقة القرن، عبر التطبيع مع الكيان الإسرائيلي".
وأضاف أن الشعب الفلسطيني "خط بالدم أن الصفقة لن تمر، واستطاع إسقاط كل الصفقات، وهو قادر أن يتصدى لكل المؤامرات التي تنوي الأنظمة الرجعية تنفيذها".
وأردف أبو ظريفة، أن القضية الفلسطينية "قضية الأمة جمعاء، ولا يستطيع أحد عزلها".
وشدد على أن "الاحتلال كيان غاصب لا يمكن التطبيع معه".
ودعا أبو ظريفة، إلى "تبني استراتيجية وطنية للتصدي لمشاريع الاحتلال التصفوية، وإغلاق الطريق أمام التطبيع".
وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل الفلسطينية، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".