20 أبريل 2018•تحديث: 20 أبريل 2018
القاهرة/ الأناضول
شهدت العاصمة المصرية القاهرة، اجتماعات حول مكافحة الإرهاب بدول شرق إفريقيا، شارك فيها ممثلون عن الأمم المتحدة والاتحادين الإفريقي والأوروبي.
جاء ذلك في البيان الختامي، الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، الخميس، بخصوص اجتماعات "مجموعة العمل المعنية ببناء قدرات مكافحة الإرهاب في دول شرق إفريقيا" التي جرت خلال الفترة من 15 إلى 18 أبريل/ نيسان الجاري.
وأفاد البيان، بأن الاجتماعات جاءت "في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب"، وهو منصة سياسية غير رسمية متعددة الأطراف تضم في عضويتها 30 دولة من مختلف قارات العالم، انطلق عمله سنة 2011، ويهدف إلى تعزيز نهج استراتيجي طويل المدى لمكافحة الإرهاب.
وشارك بالاجتماعات، مسؤولون معنيون بمكافحة الاٍرهاب في دول شرق إفريقيا، إضافة لممثلين عن الاتحاد الأوروبي وأعضاء المنتدى العالمي لمكافحة الاٍرهاب من الدول العربية والأوروبية والآسيوية والولايات المتحدة وروسيا والصين وكندا وأستراليا، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، ووفد مصري، وفق البيان.
واستعرض المشاركون من الدول الإفريقية "الأولويات الرئيسية لدولهم واحتياجاتهم الفنية والمادية لتعزيز قدراتهم في مكافحة الإرهاب (..) للقضاء على هذه الظاهرة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية".
وناقش المجتمعون "تعزيز جهود دول شرق إفريقيا فى عدة مجالات منها أمن الحدود، وتشريعات مكافحة الاٍرهاب، وبلورة استراتيجيات عمل وطنية واقليمية لمكافحة التطرّف والارهاب، ومكافحة تمويل الاٍرهاب".
وبخلاف حروب أهلية وصراعات داخلية، تعاني بعض دول شرق إفريقيا من ظاهرة الإرهاب، وبينها الصومال لا سيما مع نشاط حركة "الشباب".