İbrahim Khazen
17 يوليو 2024•تحديث: 17 يوليو 2024
إبراهيم الخازن / الأناضول
طالبت القاهرة، الأربعاء، بـ"الضغط على تل أبيب" لإنجاز اتفاق بشأن هدنة في قطاع غزة التي تشهد حربا إسرائيلية مدمرة منذ 10 أشهر.
جاء ذلك وفق وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وأعرب عبد العاطي عن "تطلع بلاده لدعم ألمانيا لمسار ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي والبناء على ما تم تحقيقه من إنجاز في مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الذي عقد نهاية شهر يونيو، ودعم صرف باقي حزمة التمويل الأوروبية إلى مصر"، دون تحديد قيمتها.
واستعرض "الجهود المصرية في رعاية عملية التفاوض لوقف إطلاق النار في غزة"، في إشارة لاستضافة مصر الأسبوع الماضي وفودا إسرائيلية وأمريكية لبحث النقاط العالقة في اتفاق التهدئة بقطاع غزة.
وأكد الوزير المصري "أهمية الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية".
وبوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، تجري الفصائل الفلسطينية بغزة مع إسرائيل، منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى من الطرفين.
وتشن إسرائيل حربها على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.
كما تناول الاتصال الهاتفي الأوضاع في السودان الذي يشهد حربا بين قوات الجيش والدعم السريع منذ أكثر من عام، وفق بيان الخارجية المصرية.
وشدد وزير الخارجية المصري على "خطورة تداعيات الوضع الإنساني في السودان، وتزايد أعداد اللاجئين والنازحين"، مؤكدا أن "مصر تبذل قصارى جهدها لتخفيف المعاناة الإنسانية للأشقاء السودانيين".
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلّفت نحو 15 ألف قتيل وحوالي 8.5 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة، وقادت واشنطن والسعودية محاولات وساطة لإنهاء النزاع دون أن تثمر بعد عن استجابة لوقف إطلاق النار.