21 سبتمبر 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت قوى وشخصيات معارضة، الإثنين، دعم ما تراه "حراكا شعبيا" خرج في 20 سبتمبر/أيلول الجاري ضد النظام المصري.
جاء ذلك في بيان مشترك وقعت عليه قوى وشخصيات معارضة، بينها التحالف الوطني لدعم الشرعية، جماعة الإخوان، والبرلمانيون المصريون بالخارج، وأيمن نور، ومحمد الفقي، وجمال حشمت، ومحمد الصغير.
وشهدت دعوة المقاول المعارض محمد علي، للخروج الأحد، في تظاهرات لاستجابة وفق تصريحاته وفضائيات معارضة، في عدة مناطق بمصر، وعقب ذلك دعا الإثنين إلى الاستمرار في احتجاجات يومية.
بينما تؤكد صحف وشخصيات مؤيدة للنظام بعدم نزول أحد، و"فشل" دعوة علي، بحسب ما ذكرته صحيفتا الأهرام وأخبار اليوم المملوكتان للدولة.
وأوضح البيان المشترك أن "الشعب المصري العظيم خرج في حراك كاسرا جدار الخوف، ليعلنها مدوية ارحل" .
وأضاف أن "القوى والرموز الوطنية بمختلف توجهاتها السياسية الموقعة تثمن عاليا خروج الشعب المصري".
وتابع: "كنّا ولا زلنا مع شعبنا، وماضون في طريقنا لنبذ خلافاتنا، وتوحيد صفوفنا".
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن تحالف دعم الشرعية ، في بيان، الوقوف مع الحراك الشعبي الذي قال إنه خرج الأحد ضد النظام الحاكم في مصر.
وأغلب تلك القوى ما بين إسلامية وعلمانية، شهدت على مدار 7 سنوات خلافات عديدة حول شكل مواجهة النظام، مما أسفر عن تشكيل هياكل معارضة بالخارج بين وقت وآخر دون الظهور في كيان موحد.