إيمان عبد المنعم ـ محمد الهاشمي
القاهرة ـ الأناضول
قالت الرئاسة المصرية اليوم الثلاثاء إن القاهرة لم تنسحب من معاهدة عدم الانتشار النووي، مشيرة إلى أنها "مُلتزمة بتعهداتها إزاء هذه المُعاهدة".
وأضافت الرئاسة في بيان حصل مراسل الأناضول على نسخة منه أن "وفد مصر قد انسحب من اجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر مُراجعة مُعاهدة عدم الانتشار النووي (1970 وتهدف لمنع انتشار الاسلحة النووية في العالم) بعد أن لمس عدم جدية بعض الأطراف المعنية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر مُراجعة المعاهدة لعام 2010 بشأن عقد مُؤتمر دولي حول إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي، وكافة أسلحة الدمار الشامل".
وأعلنت مصر، أمس الإثنين، انسحابها من أعمال اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر معاهدة عدم الانتشار المنعقدة حاليًا في جنيف.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن "عدم قدرتها على عقد المؤتمر الدولي الخاص بإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط بسبب الظروف الحالية في المنطقة، وعدم توصل أطراف المنطقة إلى اتفاق حول الشروط الممكنة لإقامة المؤتمر"، على حد قولها. وكان هذا المؤتمر مقررًا في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالعاصمة الفنلندية هلسنكي.
واعتبر مسؤولون عرب أن موقف واشنطن يعكس رغبة في حماية حليفتها إسرائيل، المتهمة بامتلاك ترسانة نووية ضخمة غير خاضعة للرقابة الدولية، وهو اتهام لا تؤكده ولا تنفيه تل أبيب. ومن حينها دفع العرب نحو إقامة مؤتمر إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية في أقرب وقت.