20 مايو 2017•تحديث: 21 مايو 2017
القاهرة/ عمر ثابت/الأناضول
اجتمع وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، مع نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة، اليوم السبت، بمقر الوزارة بالقاهرة، لبحث سبل التعاون بينهما، في لقاء هو الأول منذ أزمة اقتحام أفراد شرطة للنقابة في مايو/أيار الماضي، للمرة الأولى منذ تأسيسها قبل 76 عامًا.
ومطلع مايو 2016، قالت نقابة الصحفيين في عهد النقيب السابق يحيي قلاش، إن عناصر أمنية اقتحمت مقرها بوسط القاهرة، للقبض على صحفيين اثنين، وطالبت بعدها بأيام بإقالة وزير الداخلية الحالي، فيما نقت الوزارة وقتها صحة الاتهام، مؤكدة التزامها بالقانون.
وقالت الداخلية في بيان، اليوم، اطلعت عليه الأناضول، إن عبد الغفار أكد خلال اللقاء أن "العلاقة بين وزارة الداخلية ونقابة الصحفيين والمؤسسات الصحفية هي علاقة شراكة تكاملية، يجب تعزيزها لتوعية الرأي العام".
وأعرب وزير الداخلية عن "تطلعه لمزيد من التعاون بين نقابة الصحفيين ورجال الشرطة في كافة مواقع العمل الوطني (....)، لأن التحديات الراهنة تحتاج إلى إعلام يساند الجهود المبذولة من جانب أجهزة الدولة".
ووفق البيان، أكد محسن سلامة نقيب الصحفيين، "أهمية العلاقات الطيبة بين وزارة الداخلية ونقابة الصحفيين"، داعيا الوزير عبد الغفار لزيارة النقابة وتسهيل عمل الصحفيين في المواقع والأحداث المختلفة.
وعن اللقاء، قال محمود كامل ،عضو مجلس نقابة الصحفيين، في تدوينه عبر صفحته بموقع "فيسبوك" إن "دعوة النقيب لوزير الداخلية لزيارة النقابة لا تمثل مجلس النقابة (...) وهي مرفوضة شكلا ومضمونا".
وأضاف كامل: "مجلس النقابة لم يجتمع لمناقشة هذا الأمر، خاصة وأن الدعوة تأتي بعد مرور أكثر من عام على جريمة اقتحام الداخلية لمبنى النقابة، وانتهاكها لقانون النقابة وللدستور دون مساءلة قانونية وفي عهد نفس الوزير".
وعبد المحسن سلامة، تم انتخابه نقيبا للصحفيين في مارس/آذار الماضي، خلفا لسلفه يحيي قلاش، وهو مدير تحرير صحيفة الأهرام المملوكة للدولة ومؤيد للنظام المصري الحالي.