05 يوليو 2020•تحديث: 05 يوليو 2020
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
تظاهر المئات في العاصمة السودانية الخرطوم، الأحد، دعما لمطالب معتصمين بمنطقة "نيرتتي"، بولاية وسط دارفور، غربي البلاد.
ورفع المشاركون في التظاهرة التي جرت أمام مقر مجلس الوزراء، لافتات مكتوب عليها، "كلنا نيرتتي"، و"وطن واحد"، وفق مراسل الأناضول.
وقدم المتظاهرون مذكرة إلى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، تحمل أغلب مطالب اعتصام "نيرتتي".
ويطالب معتصمو "نيرتتي" الذين دخل اعتصامهم اليوم الثامن أمام مقر الحكومة المحلية، بتوفير الأمن للمواطن، وإجراء تعديلات في القيادات الرسمية المحلية، ونزع سلاح المليشيات، وتأمين الموسم الزراعي، والقبض على مرتكبي الجرائم وتقديمهم للعدالة.
وفي وقت سابق الأحد، وصل وفد حكومي سوداني، إلى منطقة "نيرتتي"، للاستماع إلى مطالب المعتصمين، والاستجابة لمطالبهم "المشروعة"، بحسب تصريح لوزير الإعلام، فيصل صالح.
والاعتداءات المتكررة بحق "نيرتتي"، ذات جذور تاريخية، مرتبطة بمسارات زراعة ورعي مع القبائل الأخرى، وفي كل مرة تحدث اشتباكات مسلحة.
وتقاتل حركات مسلحة متمردة في دارفور القوات الحكومية منذ 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد، من أصل حوالي 7 ملايين نسمة في الإقليم، وفق الأمم المتحدة.
وإحلال السلام هو أحد أبرز أولويات السلطة في الخرطوم خلال مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/ آب 2019، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.