01 أكتوبر 2018•تحديث: 01 أكتوبر 2018
جوبا/ أتيم سايمون/ الأناضول
قال "مناوا بيتر قاتكوث"، نائب المتحدث باسم المعارضة المسلحة الموالية لريك مشار، بدولة جنوب السودان، إنهم سيقومون، خلال الأيام المقبلة، بتسليم أسرى الحرب للجنة الدولية للصليب الأحمر، تمهيدا لتسليمهم للسلطات الحكومية بالعاصمة جوبا.
وأوضح قاتكوث، للأناضول، أن إطلاق سراح الأسرى، يأتي "تنفيذا لبنود اتفاقية وقف إطلاق النار، المضمنة في اتفاق السلام، الذي وقعت عليه الأطراف مؤخرا بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا".
وتابع "في إطار تنفيذ بنود اتفاق الترتيبات الأمنية، فإننا تحدثنا إلى قياداتنا الميدانية، ووجهناهم بإطلاق سراح جميع أسرى الحرب التابعين للجيش الحكومي، وتسليمهم للصليب الأحمر، الذي سيتكفل بنقلهم إلى جوبا".
وأشار نائب المتحدث باسم المعارضة المسلحة، إلى أن ذلك "سيتم في غضون الأيام المقبلة".
ونفى وجود معتقلين سياسيين لديهم، قائلا "لا يوجد لدينا معتقلين سياسيين، فقط هؤلاء الأسرى".
ورحب قاتكوث، بالقرار الذي أصدره الرئيس سلفاكير ميارديت، من جانب الحكومة بإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين الموجودين في سجون الحكومة.
واعتبر أن الخطوة تصب في خانة بناء الثقة، وتهيئة أجواء السلام في البلاد.
ولم يحدد القيادي بالمعارضة المسلحة، عدد الأسرى الحكوميين الموجودين لديهم، أو الموعد المحدد لتسليمهم.
والجمعة الماضية، وجه سلفاكير، قادة الجيش، بإطلاق سراح جميع أسرى الحرب الموجودين لديهم، وتسليمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتنص اتفاقية الترتيبات الأمنية، بأن تقوم الأطراف المتحاربة بإطلاق سراح جميع المعتقلين وأسرى الحرب الموجودين، وأن تتم العملية تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي 5 سبتمبر/ أيلول المنصرم، وقّع فرقاء جنوب السودان، في أديس أبابا، اتفاق نهائي للسلام، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومة للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد".
وانفصل جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهد منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبليًا.