Mohamad Misto
30 ديسمبر 2015•تحديث: 31 ديسمبر 2015
إدلب/محمد مستو/الأناضول
قتل 8 أشخاص، بينهم طفلان وامرأة، في قصف روسي على أحد المخيمات العشوائية في مزارع بلدة معرة حرمة، بريف إدلب الجنوبي، شمالي سوريا، بحسب ناشط إعلامي.
وقال الناشط الإعلامي في المنطقة، أنس الحمود، للأناضول إن "المخيم المستهدف يحوي عائلات نازحة من ريف حماه الشمالي، جاؤوا إلى الأراضي الزراعية هربًا من القصف الروسي على بلداتهم، فلاحقهم في هذه المنطقة".
وأضاف الحمود، أن "القصف تسبب بحالة ذعر بين سكان المخيم، حيث فر الناجون منهم إلى منطقة جبل الزاوية، بريف إدلب الشرقي، فيما تم نقل 10 جرحى إلى المشافي الميدانية القريبة".
ووفق الناشط نفسه، كثّف الطيران الروسي خلال الأسبوعيين الماضيين، من استهداف المناطق المدنية في إدلب، أبرزها مركز المدينة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 مدنيًا، ومدرسة جرجناز التي سقط خلال قصفها أكثر من 7 أطفال.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الروسي حول هذا القصف.
ودخلت الأزمة السورية منعطفًا جديدًا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وتقول إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المدنيين وفصائل المعارضة، ومواقع للجيش للحر.