Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
20 يونيو 2026•تحديث: 20 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
قتل عسكري في الجيش اللبناني، السبت، جراء غارة إسرائيلية استهدفت دوار كفررمان بقضاء النبطية جنوبي البلاد.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، بمقتل عسكري في الجيش إثر غارة إسرائيلية على دوار كفررمان، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وفي وقت لاحق، قالت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، إن أحد عسكرييه قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت طريق كفررمان - النبطية جنوبا.
وقالت قيادة الجيش: "تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على لبنان بعدما طال التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولا إلى البقاع، موقعا المزيد من الشهداء والجرحى، ومسببا دمارا كبيرا في الممتلكات".
وأكد أن استمرار هذه الاعتداءات من شأنه "عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان".
ويأتي الاستهداف في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للأراضي اللبنانية، رغم الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف التصعيد على الحدود الجنوبية.
ومنذ فجر السبت، قُتل 8 أشخاص وفُقد 7 آخرون تحت أنقاض منازل دمرتها الغارات الإسرائيلية التي طالت بلدات متفرقة من جنوبي لبنان.
وتتواصل الهجمات، غداة أنباء تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية، بينها القناة 12 الإسرائيلية التي تحدثت نقلا عن مسؤول لم تسمه عن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" اعتبارا من الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (13:00 ت.غ)، فيما أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى، في تصريح للأناضول، هذه الأنباء التي لم يعقب عليها حزب الله بعد.
ورغم هذه الأنباء، شنت إسرائيل، الجمعة، أكثر من 113 هجوما، أسفرت عن مقتل 47 شخصا وإصابة 97 آخرين، وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية ووزارة الصحة اللبنانية.
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، الجمعة، بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجرى مباحثات هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.
وهذه الأنباء جاءت بعد يومين من توقيع واشنطن وطهران، مساء الأربعاء، اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نصه.
وينص البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.
وبحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضا، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و980 قتيلا و12 ألفا و1 جريح، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.