Hussien Elkabany
01 مايو 2026•تحديث: 01 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
وجه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، بإسقاط الجنسية عن مزيد من مؤيدي الاعتداءات الإيرانية على بلاده.
جاء ذلك في تصريحات صحفية له، نقلتها وكالة الأنباء البحرينية، الجمعة، بينما أعلنت المنامة، الاثنين، إسقاط الجنسيات عن 69 شخصا بينهم عائلات، بسبب "تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة".
وقال الملك، إن "ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو".
وطالب إيران "بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ودول الخليج العربي".
وأعرب عن "بالغ غضبه مما جرى، وأسفه لاصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة".
وتساءل ملك البحرين: "كيف لا نغضب ونحن نرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء".
حديث ملك البحرين جاء عقب أنباء متداولة بمنصات التواصل الاجتماعي، تشير إلى رفض بعض النواب الشيعة الموافقة على تشريع مرتبط بإسقاط الجنسية عن "ممجدي الاعتداءات الإيرانية"، دون تعقيب رسمي.
ووجه بـ"إبعاد كل من تعاون مع العدوان الإيراني الآثم"، لافتا إلى أن "الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده".
ملك البحرين شدد على أن "شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد".
وأكد أن "أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما، إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم".
** تحركات نيابية وحكومية
من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، "الدعم المطلق والتأييد التام لكل ما جاء في حديث حضرة الملك"، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية، الجمعة.
وشدد المسلم على أن "مجلس النيابي لا يتشرف بوجود أي عضو يساند أو يدعم أو يبرر ما قام به الخونة من أضرار بالوطن ومصالحه العليا".
وفي 9 مارس/ آذار الماضي، عقدت المحكمة الجنائية الكبرى في البحرين أولى جلسات المحاكمة لأشخاص أدينوا بـ"ترويج وتمجيد الأعمال العدائية الإيرانية الإرهابية"، وفق الوكالة التي لم تحدد عددهم.
وكانت البحرين ودول عربية أخرى، تعرضت لهجمات بصواريخ ومسيرات إيرانية، في سياق الرد العسكري لطهران على العدوان الذي شنته تل أبيب وواشنطن ضدها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حتى 8 نيسان/ أبريل الجاري.
وقالت إيران حينها، إنها استهدفت "مصالح أمريكية" في المنطقة، لكن بعض تلك الهجمات طالت أهدافا مدنية ومنشآت حيوية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وأضرار مادية، وهو ما أدانته تلك الدول.