Haydar Karaalp,Sami Sohta
20 يناير 2024•تحديث: 21 يناير 2024
بغداد/ الأناضول
أعلنت جماعة تسمي نفسها بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" السبت، تنفيذ هجوم صاروخي استهدف قاعدة عين الأسد الأمريكية غربي البلاد.
وتبنت الجماعة التي تتألف من مليشيا شيعية في العراق، عبر بيان مسؤوليتها عن هجمات صاروخية طالت قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.
وشددت الجماعة على أنها "ستواصل استهداف القواعد الأمريكية في العراق".
وفي وقت سابق السبت، ذكرت وسائل إعلام محلية عراقية استهداف هجوم صاروخي قاعدة عين الأسد حيث يتمركز جنود أمريكيون غربي البلاد.
وأعلنت الجماعة ذاتها قبل يومين استهدفت طائرة أمريكية مسلحة بدون طيار في سماء محافظة ديالى.
وتصاعد التوتر في العراق بين فصائل مسلحة (تؤكد السلطات أنها قوى أمن رسمية) والقوات الأمريكية، على خلفية الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة والمستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال البيت الأبيض إن الجيش الأمريكي استهدف 3 منشآت تابعة لـ "كتائب حزب الله" في العراق، ردا على هجوم أصاب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي.
وفي 5 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تشكيل لجنة ثنائية لترتيب إنهاء وجود قوات التحالف الدولي في العراق، مؤكدا موقف بغداد "الثابت والمبدئي" لتحقيقه، وذلك بعد أيام من ضربات أمريكية لمواقع عراقية عدّتها بغداد "عدائية ومساسا بالسيادة".
وينتشر نحو 2500 جندي أمريكي في العراق في إطار التحالف الدولي الذي أسس في سبتمبر/أيلول 2014 لمحاربة التنظيم في العراق وسوريا، ويضم 85 دولة ومنظمة شريكة، وذلك بعد إعلان بغداد أواخر عام 2021 انتهاء المهمة القتالية للتحالف وتحولها إلى مهمة "استشارية".