02 نوفمبر 2021•تحديث: 03 نوفمبر 2021
غزة / محمد ماجد / الأناضول
شارك مئات الفلسطينيين بقطاع غزة، الثلاثاء، في مهرجان للتنديد "بوعد بلفور" في ذكرى مرور 104 أعوام على صدوره.
ورفع المشاركون في المهرجان الذي نظمته الفصائل الفلسطينية في مخيم جباليا شمالي القطاع، لافتات ترفض وعد بلفور، منها "يسقط الوعد المشؤوم"، و"لن تسقط حقوق الشعب الفلسطيني".
وقال سعدي عابد، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، إن "هذا الوعد المشؤوم أعطى من لا يملك لمن لا يستحق".
وأضاف عابد، في كلمة نيابة عن الفصائل، خلال المهرجان، أن "وعد بلفور منحت بريطانيا بموجبه أرض فلسطين للحركة الصهيونية التي لا تستحقها".
وتابع: "نعبر عن رفض شعبنا لوعد بلفور الذي يرتقي لجريمة حرب وعدوان على حقوقنا الوطنية والتاريخية".
بدوره، قال عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حركة "حماس"، إن "وعد بلفور أراد لشعبنا أن يبقى منكسرا".
وأضاف القانوع، في كلمة خلال المهرجان، أن "شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته سيسقط وعد بلفور وتدوسه الأقدام".
ولفت إلى أن "المقاومة الفلسطينية قطعت العهد على تحرير أرض فلسطين كاملة، وأن وسائلها وكل أدواتها مشروعة في وجه الكيان لإسقاط وعد بلفور".
ويحيي الفلسطينيون، الثلاثاء، الذكرى الرابعة بعد المئة، لصدور "وعد بلفور"، الذي أُنشئت بموجبه دولة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، وتسبب بتشريد جماهير الشعب الفلسطيني، وعدم تمكنه من تأسيس دولته المستقلة، حتى الآن.
و"وعد بلفور"، هو الاسم الشائع الذي يطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، أشار فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
واحتلت بريطانيا فلسطين عام 1917، وعملت على تسهيل هجرة اليهود إليها، وتمكينهم على الأرض؛ تمهيدا لإقامة دولة إسرائيل في 1948.