Mhamed Bakaye
01 يونيو 2023•تحديث: 01 يونيو 2023
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
قررت السلطات الموريتانية، الخميس، ترحيل 15 أجنبيا شاركوا في الاحتجاجات التي شهدتها مدن موريتانيا عقب وفاة شاب بعد ساعات من توقيفه بمركز للشرطة في العاصمة نواكشوط.
وذكرت وسائل إعلام موريتانية بينها موقعا "الأخبار" و "صحراء ميديا" (خاصين) أنه تم توقيف الأجانب بمدينة الزويرات شمال البلاد، حيث تقرر نقلهم إلى العاصمة نواكشوط ثم إلى بلدانهم.
وحسب المصدر نفسه، فإن الموقوفين "من جنسيات مالية وسنغالية وكونغولية".
ومساء الثلاثاء، قالت الإدارة العامة للأمن الوطني في نواكشوط، إنها لاحظت مشاركة عدد من الأجانب والمقيمين (لم تحدد جنسياتهم) في أحداث الشغب التي شهدتها بعض المدن الموريتانية.
وشددت الإدارة في بيان على أنه "في حال ضبط أي أجنبي أو مقيم في حالة الإخلال بالنظام العام ستتم إحالته إلى القضاء وإلغاء إقامته وترحيله خارج البلاد".
والأربعاء، دعت مالي رعاياها في موريتانيا إلى تجنب المشاركة في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وأضافت في بيان: "يطلب من كل الماليين الاحترام الدقيق لقوانين البلد المستضيف، وذلك طبقا لتعليمات السلطات العليا المالية".
وشهدت موريتانيا، الاثنين والثلاثاء، احتجاجات وأعمال شغب بعدة مدن، على خلفية وفاة شاب بعد ساعات من توقيفه بمركز للشرطة في نواكشوط.
وأسفرت الاحتجاجات عن وفاة متظاهر بمدينة بوكي (300 كم جنوب نواكشوط)، إثر إصابته بالرصاص خلال الاحتجاجات.
والإثنين، أفادت الشرطة الموريتانية في بيان، بأن إحدى دورياتها في نواكشوط "عثرت على شبّان يعتدون على المواطن عمر جوب، قبل أن يلوذوا بالفرار".
وأوضحت الشرطة، أن الشاب كان حينها في "حالة شبه فقدان للوعي نتيجة استخدامه للمنشطات العقلية".
وذكرت أنها نقلته إلى أحد المراكز الأمنية للتحقيق وكشف ملابسات الحادث، قبل أن تتدهور حالته الصحية إثر إصابته بضيق في التنفس ليتم نقله إلى المستشفى ويعلن هناك عن وفاته.