07 أغسطس 2020•تحديث: 07 أغسطس 2020
داكار/الأناضول
لقي 39 مهاجرا مصرعهم، الخميس، بعد غرقت قارب كان يقل نحو أربعين شخصا، قبالة سواحل موريتانيا، وتمكن أحد ركابها من الوصول إلى الشاطئ.
جاء ذلك حسبما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين، على لسان مبعوثها الخاص، فنسان كوشيتيل، في تغريدة نشرها على حسابه الخاص بموقع "تويتر".
وقال كوشيتيل في تغريدته “حادث غرق جديد قبالة نواذيبو لمركب يقل نحو أربعين شخصا وهناك ناج وحيد”.
وأضاف المسؤول الأممي في تغريدته، أن جميع من كان على المركب ماتوا باستثناء شخص واحد يحمل الجنسية الغينية، يتلقى حاليا، الرعاية في أحد المستشفيات في موريتانيا.
وتابع المبعوث الخاص موضحًا أن "المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة تحاولان، إلى جانب السلطات المحلية والشركاء، تكثيف الجهود لمنع مثل هذه المآسي، لكن المهربين يواصلون الكذب على عملائهم".
وقال مصدر أمني موريتاني لعدد من وسائل الإعلام إن حادث الغرق "وقع في المياه الدولية بعيدا عن شواطئ البلاد"، مضيفا: "لقد وجدنا بالصدفة الناجي الوحيد على شاطئ نواذيبو".
وفي تصريحات صحفية قال الناجي الوحيد "لقد ماتوا جميعا على ما أعتقد وأنا الناجي الوحيد".
وأضاف أنه وزملاؤه قدموا من المغرب، وكانوا متوجهين إلى جزر الكناري، "لكن قاربنا تعطل، ولمدة طويلة لم نملك أية مساعدة، فألقى الركاب أنفسهم في البحر".
جدير بالذكر أن أعدادًا كبيرة من المهاجرين القادمين من غربي إفريقيا، يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى أوروبا عن طريق إسبانيا بعد عبور جزر الكناري، آملا في حياة أفضل.