Khalaf Rasha
17 نوفمبر 2017•تحديث: 18 نوفمبر 2017
رشا خلف/ الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أنه يجب تمديد مهمة الآلية الدولية المشتركة للتحقيق في استخدام الكيميائي في سوريا، بشرط "استخلاص الدروس من خبرتها السلبية وتعزيز هذه الآلية".
وقال مدير قسم شؤون عدم الانتشار والرقابة على التسلح في الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، في بيان، إن موسكو لا ترى جدوى في التمديد التقني لآلية التحقيق المشتركة حول الكيميائي في سوريا دون تصحيح الأخطاء الموجودة، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.
وحمّلت الخارجية الروسية الولايات المتحدة والدول التي دعمت موقف واشنطن في مجلس الأمن، مسؤولية وقف عمل الآلية الدولية المشتركة ابتداءً من اليوم، بحسب المصدر نفسه.
وأشار البيان إلى أن "واشنطن لا تحتاج إلى تمديد وتعزيز الآلية المشتركة للتحقيق، بل الحفاظ عليها كما هي كأداة لتحقيق أهدافها القومية على المسار السوري لسياستها الخارجية".
وأكد البيان أن مشروع القرار الأمريكي سعى إلى الحفاظ على كل العيوب المكشوفة في عمل آلية التحقيق الدولية دون أي محاولة لمعالجتها، وذلك بذريعة "عدم قبول التدخل في عمل الآلية المستقلة".
وأشارت إلى أن هذا النهج الأمريكي ظهر بوضوح في التقرير الأخير للآلية الذي اتهم دمشق دون أي أدلة مقنعة باستخدام غاز السارين في خان شيخون في أبريل الماضي.
وأضاف البيان أن مشروع القرار الروسي، الذي رفض من قبل واشنطن ولندن، كان في المقابل يهدف إلى إزالة العيوب الأساسية في عمل آلية التحقيق الدولية حتى يكون نشاطها متماشيا أكثر مع مواصفات اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وسبق أن قدمت الولايات المتحدة، مطلع نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، مشروع قرار جديد إلى أعضاء مجلس الأمن، طالبت فيه بتمديد تفويض الآلية لعامين.
وفي المقابل وزعت روسيا، في نفس اليوم، مشروع قرار على أعضاء المجلس طلبت فيه من آلية التحقيق بإعادة تقييم نتائج تقريرها الذي اتهم النظام السوري باستخدام تلك الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، أبريل/نيسان الماضي.
وأمس الخميس، استخدمت روسيا، حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار الأمريكي المطالب بتمديد ولاية البعثة الدولية المشتركة.
وخلصت آلية التحقيق، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، في نتيجة أولية، إلى أن "النظام السوري استخدم غاز السارين بمجزرة خان شيخون، الخاضعة لسيطرة المعارضة".