1 23
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
القدس / الأناضول
قال موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، الجمعة، إن الإمارات قدمت دعما ماليا بقيمة 100 مليون دولار لـ"مجلس السلام" الدولي الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لتمويل تدريب قوة شرطة فلسطينية بقطاع غزة.
ولم يصدر تعليق فوري من الإمارات أو "مجلس السلام" بشأن ما أورده الموقع الإسرائيلي.
في 15 يناير/كانون الثاني الماضي أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، ليكون بمثابة "منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات".
وبحسب الموقع فإن الإمارات "حولت 100 مليون دولار لمجلس السلام خلال الأيام الأخيرة"، مدعيا أن المبلغ مخصص لتدريب قوة شرطة جديدة في غزة.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي ودبلوماسي من الشرق الأوسط، لم يسمهما، أن هذا التحويل يعد "الأكبر" الذي يتلقاه المجلس منذ إعلان تعهدات مالية بقيمة 17 مليار دولار خلال مؤتمر مانحين استضافه ترامب في فبراير/ شباط الماضي.
وأضاف أن أقل من 1 بالمئة من تلك التعهدات جرى تحويله بينما نفى "مجلس السلام" وجود مشاكل تمويلية.
وذكر الموقع أن إنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة يمثل "أولوية قصوى" للمجلس، في إطار مساع لإقامة هيئات إدارية وأمنية جديدة في غزة.
وقال إن القوة الجديدة ستخضع لإشراف "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وهي هيئة تضم خبراء فلسطينيين يفترض أن تتولى إدارة القطاع بعد الحرب.
و"اللجنة الوطنية" هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من شخصيات فلسطينية وطنية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف يناير أعمالها من مصر، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.
وأعلنت حركة "حماس" مرارا استكمال الإجراءات اللوجستية والإدارية لتسليم مهام إدارة الشؤون المدنية إلى اللجنة، داعية إلى ممارسة ضغط جاد على إسرائيل لتسهيل دخولها إلى القطاع ومباشرة عملها.
وأشار الموقع إلى أن اللجنة لم تدخل قطاع غزة رغم مرور 3 أشهر على تأسيسها، مدعيا أن "مجلس السلام" يسعى أولا لإقناع "حماس" بقبول إطار لتفكيك أسلحتها.
وبحسب الموقع، ينص الإطار المقترح على مشاركة قوة الشرطة في جمع الأسلحة من غزة، إلا أن المحادثات بشأنه متوقفة، إذ تصر حماس على التزام إسرائيل ببنود المرحلة الأولى من خطة ترامب.
وفي فبراير/ شباط أطلقت اللجنة الوطنية حملة تجنيد للقوة الشرطية الجديدة، وقال مبعوث "مجلس السلام" إلى غزة نيكولاي ملادينوف، إن آلاف الفلسطينيين تقدموا بطلبات الالتحاق.
وأشار الموقع إلى أن "مجلس السلام" رفض الإدلاء بأي تعليق رسمي بشأن التقرير.
وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025 أعلن ترامب خطة لإنهاء الإبادة الإسرائيلية بغزة تشمل المرحلة الأولى منها، انسحابا إسرائيليا جزئيا والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المتبقين بالقطاع، وإدخال 600 شاحنة مساعدات.
وفيما التزمت "حماس" بالتزامات المرحلة الأولى من خلال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تنصلت إسرائيل من تعهداتها الإغاثية، وواصلت اعتداءاتها، ما أسفر عن مقتل 846 فلسطينيا وإصابة 2418 آخرين.
أما المرحلة الثانية فتتضمن بين بنودها انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي الذي يواصل احتلال أكثر من 50 بالمئة من مساحة غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.