07 أبريل 2022•تحديث: 08 أبريل 2022
ستيفاني راضي / الأناضول
ثمن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الخميس، قرار السعودية عودة سفير الرياض إلى لبنان، بعد غياب دام أكثر من 5 أشهر.
جاء ذلك في تغريدة على تويتر، عقب إعلان السعودية عودة سفيرها إلى لبنان، بعد قطيعة دبلوماسية جراء أزمة تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي.
وقال ميقاتي: "نثمن قرار المملكة العربية السعودية بعودة سفيرها إلى لبنان".
وأضاف: "نؤكد أن لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج التي كانت وستبقى السند والعضد".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الخارجية السعودية في بيان، عودة سفيرها إلى لبنان استجابة لـ"نداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان (لم يسمها)".
وأضاف البيان: "تأكيدا لما ذكره رئيس الوزراء اللبناني باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، ووقف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس المملكة والخليج".
كما أكدت الخارجية "أهمية عودة جمهورية لبنان إلى عمقها العربي متمثلة بمؤسساتها وأجهزتها الوطنية، وأن يعم لبنان الأمن والسلام، وأن يحظى شعبها بالاستقرار والأمان في وطنه"، حسب البيان ذاته.
وأواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي، اندلعت أزمة دبلوماسية بين السعودية ولبنان رفضاً لتصريحات أدلى بها وزير الإعلام جورج قرداحي (استقال فيما بعد) انتقد فيها حرب اليمن قبيل توليه الوزارة.
وعلى إثر الأزمة، سحبت السعودية الإمارات والبحرين والكويت واليمن سفراءها من لبنان، وطالبت من سفراء لبنان مغادرة بلادهم.
وفي أكثر من مناسبة أكدت حكومة لبنان أن تصريحات قرداحي لا تمثلها، فيما قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان حينها: "ليست هناك أزمة مع لبنان، بل أزمة في لبنان بسبب هيمنة وكلاء إيران عليه".
وتقول عواصم خليجية بينها الرياض، إن إيران تسيطر على مؤسسات الدولة اللبنانية عبر حليفتها جماعة "حزب الله"، وهو ما تنفي طهران والجماعة صحته.