02 مايو 2019•تحديث: 02 مايو 2019
الخرطوم/ الأناضول
نفى تحالف قوى "نداء السودان"، الخميس، تقارير إعلامية محلية بتجميد عضويته في تحالف قوى "إعلان الحرية والتغيير"
جاء ذلك في بيان صادر عن رئيس تحالف "نداء السودان" بالداخل ورئيس حزب المؤتمر عمر يوسف الدقير، اطلعلت عليه الأناضول.
وتضم قوى "إعلان الحرية والتغيير" تجمع "المهنيين السودانيين" وتحالفات "قوى الإجماع" و"نداء السودان " و"التجمع الاتحادي" والقوى المدنية.
وأوضح الدقير أن "نداء السودان من المؤسسين لتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير".
وأضاف، "هذا الخبر لا أساس له من الصحة، ونعمل مع كافة شركائنا من أجل استكمال مطالب ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق غايات الشعب السوداني في السلام والحرية والعدالة".
وزاد، "وحدة صف مكونات الثورة لازمة من لوازم استكمال مهامها وأهدافها وندعو للاستمساك بها ومقاومة محاولات النيل منها بالشائعات والأخبار المغلوطة".
ومضى قائلا، "انتصرنا بوحدتنا ولا زال طريق الحرية محفوف بالصعاب والتحديات".
وتداولت وسائل إعلام محلية، في قت سابق اليوم، خبرا مفاده أن تحالف قوى نداء السودان قرر تجميد عضويته في تحالف "الحرية والتغيير".
ومنذ 6 إبريل/ نيسان المنصرم، يعتصم الآلاف أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، ما أدى إلى إغلاق جسرَي "النيل الأزرق، و"القوات المسلحة"، اللذَين يربطان العاصمة بمدينة بحري، وكذلك إغلاق شوارع رئيسية، للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.
وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير، بـ"مجلس رئاسي مدني"، يضطلع بالمهام السيادية في الدولة، و"مجلس تشريعي مدني"، يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، و"مجلس وزراء مدني مصغر" من الكفاءات الوطنية، يقوم بالمهام التنفيذية للفترة الانتقالية.
وفي 11 أبريل الفائت، عزل الجيش السوداني عمر البشير، من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.