23 فبراير 2022•تحديث: 23 فبراير 2022
نواكشوط/محمد البكاي/الأناضول
تظاهر مئات المعلمين في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الأربعاء؛ للمطالبة بزيادة رواتبهم وتحسين ظروفهم المعيشية التي يصفونها بـ"المزرية".
وخلال تجمعهم أمام مقر وزارة "التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي"، ردد المتظاهرون شعارات دعت السلطات إلى العمل من أجل تحسين ظروفهم المعيشية، مؤكدين عزمهم الاستمرار في الضغط على الحكومة لتلبية مطالبهم، بحسب مراسل الأناضول.
واتهم المتظاهرون السلطات بـ"تجاهل أوضاعهم المعيشية وعدم التعاطي بالشكل المطلوب معهم".
وتتضمن مطالب المعلمين "استحداث علاوات (زيادات مالية) جديدة لهم وزيادة الرواتب ومنحهم قطع أرضٍ".
والإثنين، بدأ المعلمون إضرابا شاملا عن العمل لمدة خمسة أيام، بدعوة من خمس نقابات هي: "النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين" و"الاتحادية العامة لعمال التعليم"، و "النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي"، و"تحالف أساتذة موريتانيا"، و"النقابة الوطنية للتعليم الثانوي".
وآنذاك، قال المتحدث باسم النقابات المنظمة للإضراب، أحمد محمود ولد بيداه، للأناضول، إن الإضراب يأتي "بعد أن استنفدت النقابات كافة الوسائل المتاحة مع وزارة التعليم لفتح حوار حول مطالبهم".
والإثنين، وصف وزير "التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي"، محمد ماء العينين ولد أييه، إضراب المعلمين بأنه "خارج السياق".
وأضاف أنه "رغم التكلفة الباهظة لتداعيات (جائحة) كورونا، شهدت ميزانية التعليم زيادات معتبرة خلال السنوات الثلاث 2020 و2021 و2022".
ورغم أن النقابات المنظمة للإضراب قالت إن نسبة المشاركة فيه بلغت 90 بالمئة في العديد من المدارس، إلا أن غالبية المدارس فتحت أبوابها لوجود معلمين غير مشاركين في الإضراب.
ولم تصدر أرقام رسمية من وزارة التعليم بشأن نسبة مشاركة المعلمين في الإضراب.
ووفق معطيات رسمية، يبلغ عدد المعلمين في المراحل الدراسية بموريتانيا 11 ألفا و449 معلما في بلد يتجاوز عدد سكانه 4 ملايين نسمة.