Raşa Evrensel
07 ديسمبر 2024•تحديث: 07 ديسمبر 2024
اسطنبول/ الأناضول
قال وزير الخارجية النرويجي أسبن بارث إيدي، السبت، إن "حل الدولتين هو مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط".
جاء ذلك في منشور على حساب بارث إيدي عبر منصة إكس بعد حضوره "المنتدى العشرين للأمن الإقليمي- حوار المنامة 2024" في العاصمة البحرينية المنامة.
وأضاف: "تشرفت بلقاء ولي العهد البحريني سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ووزير الخارجية معالي الدكتور عبد اللطيف الزياني، وحضور حوار المنامة".
ونوّه الوزير النرويجي أن "البحرين تلعب دورًا مهمًا في الأمن البحري وتعزيز الحوار الإقليمي".
وشدد أن "تنفيذ حل الدولتين (فلسطين وإسرائيل) هو مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط".
والجمعة، انطلق في المنامة "المنتدى العشرين للأمن الإقليمي- حوار المنامة 2024" بمشاركة وزراء ومسؤولين أمنيين وقادة عسكريين وأكاديميين من مختلف دول العالم.
جاء ذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية، بشأن المنتدى الذي تستمر نسخته الـ 20 من، الجمعة إلى الأحد المقبل.
ويبحث المنتدى هذا العام "التحديات الأكثر إلحاحا في السياسة الخارجية والدفاع والأمن في منطقة الشرق الأوسط، كما يسلط الضوء على المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين"، وفق الوكالة البحرينية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 150 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
والثلاثاء، تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا يطالب بإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن السنغال قدمت مشروع القرار بشأن حل الدولتين وعملية السلام في الشرق الأوسط، بمشاركة دول منها تركيا، للتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة.
واعتمد مشروع القرار بتأييد 157 دولة، مقابل اعتراض 8 دول أبرزها الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين، وامتناع 7 عن التصويت.