11 نوفمبر 2019•تحديث: 12 نوفمبر 2019
الرباط/ أحمد بن الطاهر / الأناضول
قال وزير التخطيط الليبي بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا الطاهر الجهيمي، الإثنين، إن إطلاق مشروع ضخم لإعادة الإعمار في بلاده، "يتطلب تهيئة الظروف الأمنية والظروف الأخرى الملائمة لذلك".
جاء ذلك، في تصريح للأناضول، على هامش افتتاح أعمال المنتدى الليبي الدولي الاقتصادي الاستثماري الأول، بالعاصمة المغربية الرباط، بمشاركة 400 شخصية من 12 دولة، بينها تركيا.
وأضاف الوزير الليبي: "مستعدون لبدء مشاريع البناء متى تهيأت الظروف، والعمل مستمر بطبيعة الحال، ولو في نطاق محدود".
وفي سياق متصل، قال الوزير: "نأمل في تعميق وتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين ليبيا والمغرب، ومنتدى الرباط سيمكن من اكتشاف فرص الاستثمار في ليبيا بالمرحلة المقبلة، على ضوء برنامج إعادة الإنماء".
وأكمل: "نسعى أن يكون المؤتمر بمثابة منصة للتلاقي والتواصل والتباحث والتفاوض بين المستثمرين من البلدين، ومن الدول الأخرى المشاركة".
ويأتي المنتدى الأول من نوعه، والذي تحتضنه العاصمة المغربية، وسط مساع ليبية لإعادة ضخ الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد المحلي، للبلد العربي الذي يعاني منذ عام 2011، من صراع على الشرعية والسلطة يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
ورأى المسؤول بحكومة الوفاق الوطني الليبية، أن "قطاع الطاقة مهم جدا ويحظى بالحصة الأكبر في الميزانية”.
وأضاف، "اعتمدنا مؤخرا ميزانية لإنفاق 12 مليار دولار على مستوى مشاريع النفط والغاز المختلفة، بما في ذلك إصلاح البنيات التحتية ثم دعم النشاطات الاستكشافية والتسويق أيضا".
وتابع، "لدينا مشروعات جديدة في قطاع الكهرباء، تتعلق بالصيانة وإعادة التأهيل، ونأمل في تطوير قطاع الطاقة الشمسية، ليساهم بما لا يقل عن 20 بالمئة في الإمداد الطاقي بليبيا، بحلول العام 2030".
وزاد: "المطلوب تنفيذ مشاريع في الحين، وسنطلق مشروعا قريبا لإنتاج 100 ميغا من الطاقة الشمسية".
واعتبر الوزير الليبي، أن "تجربة المغرب ممتازة في إنتاج الطاقة الشمسية ونريد الاستفادة منها".
وتتواصل أعمال "المنتدى الليبي الدولي الاقتصادي الاستثماري" على مدار يومين، وينظمه الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة الليبي تحت رعاية المجلس الرئاسي ووزارة التخطيط، بالتعاون مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد المغربية.