09 فبراير 2021•تحديث: 10 فبراير 2021
أحمد يوسف / الأناضول
الأمير تميم بن حمد، يمارس رياضة المشي مصطحبا أبناءه، وعدد من الوزراء والمسؤولين يتجولون بملابسهم الرياضية بأماكن متفرقة، ومواطنون يتوافدون على الأندية والحدائق بالأزياء الرياضية.
هكذا بدت العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، احتفالا باليوم الرياضي للبلاد، الذي يوافق ثاني ثلاثاء من فبراير/شباط من كل عام، لكن مشهد هذا العام اختلف عن الأعوام السابقة، بإضافة الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا.
وتتحول الدوحة في هذا اليوم إلى مدينة رياضية كبيرة، عبر إقامة فعاليات رياضية مختلفة في شتى الأندية والملاعب والحدائق.
وتحرص جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة والاتحادات والأندية الرياضية على إقامة أنشطة وفعاليات رياضية لموظفيها وذويهم على مدار اليوم، ويشارك فيها كبار المسؤولين في الدولة.
وشارك أمير قطر في فعاليات اليوم الرياضي، عبر ممارسة رياضة المشي مع أبناءه في حديقة "البدع" وسط العاصمة الدوحة، بحسب رصد لمراسل الأناضول وما تناوله الإعلام المحلي.
فيما انطلق المواطنون والمقيمون في قطر، ليشاركوا في اليوم الرياضي سواء مشيا أو عدوا في الحدائق أو على الكورنيش والطرق المخصصة للمشي والدرجات الهوائية، في ظل قواعد التباعد الجسدي، وإجراءات كورونا التي تقتصر حاليا على ارتداء الكمامة "إجباريا" في كافة الأماكن العامة.
وفي تغريده له عبر تويتر، قال أمير قطر: "في يومنا الرياضي لهذا العام الاستثنائي الذي تعيشه دول العالم كافة، تبقى ممارسة الرياضة سلوكا صحيا واجتماعيا لا غنى عنه، متمنيا للجميع يوما ممتعا".
ويحرص أمير قطر (تولى الحكم في 25 يونيو/حزيران 2013)، ومنذ أن كان وليا للعهد، على المشاركة في فعاليات اليوم الرياضي، الذي بدأ الاحتفال به قبل 7 سنوات تكريسا لثقافة الرياضة في المجتمع ونشر الوعي بها، وتشجيع الجميع على اعتيادها.
وعلى موقع "تويتر" تصدر وسم "اليوم الرياضي للدولة" قائمة الترند في قطر، حيث شارك الجميع بتجاربه ونشاطاته.