04 سبتمبر 2019•تحديث: 04 سبتمبر 2019
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
طالبت شخصيات فلسطينية إعلامية وحقوقية، الأربعاء، بإنقاذ حياة المعتقل بالسجون الإسرائيلية "بسام السايح"، بعد تدهور حالته الصحية بشكل كبير.
جاء ذلك خلال وقفة نظّمها، منتدى الإعلاميين الفلسطينيين (غير حكومي) وجمعية "واعد" للأسرى والمحررين (أهلية)، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمدينة غزة.
ورفع المشاركون، في الوقفة، لافتات كُتب على بعضها "أنقذوا الأسرى المرضى من سياسة الإهمال الطبي"، و"أنقذوا السايح قبل فوات الأوان".
وقال مدير جمعية واعد، عبد الله قنديل، في كلمة لوكالة "الأناضول"، خلال مشاركته في الوقفة:" يعاني عدد من الأسرى الفلسطينيين من أوضاع صحية صعبة داخل السجون الإسرائيلي وأبرزهم المعتقل السايح".
وتابع:" وصلت الحالة الصحية للأسير السايح إلى مرحلة حرجة جدا، بحاجة إلى تحرك عاجل".
وأوضح أن هناك خطورة حقيقية تتهدد حياة الأسرى المرضى داخل السجون؛ خاصة 8 منهم يخوضون معركة الإضراب عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري (بدون تهمة).
وطالب قنديل المؤسسات الحقوقية الدولية بالخروج عن صمتها، والتحرك العاجل من أجل إنقاذ حياة السايح، والمعتقلين المرضى الآخرين داخل السجون الإسرائيلية.
ويعاني "السايح"، من أمراض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يتجاوز 80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.
واعتقل الجيش الإسرائيلي، بسام السايح، في 8 أكتوبر/تشرين أول 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته، التي كانت معتقلة حينها، ووجهت له تهمة "الضلوع في عملية قتل ضابط إسرائيلي وزوجته"، قرب قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قبل أيام من اعتقاله.
ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 5700 معتقل بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.