M. Baraa Mohammad
27 يوليو 2017•تحديث: 27 يوليو 2017
لفكوشا / مراد دميرجي / الأناضول
حمل رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، الخميس، إدارة الشطر الرومي مسؤولية فشل جولة المفاوضات الأخيرة في إطار مساعي توحيد الجزيرة.
جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته باجتماع في العاصمة لفكوشا (نيقوسيا).
ولفت أقينجي إلى أن المشكلة ليست في معايير الأمم المتحدة لحل القضية، بل "في عقلية الشطر الرومي التي لا تتيح التوصل إلى حل وفق تلك المعايير".
وأوضح أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يدركان جيدا موقف أنقرة وقبرص التركية المبدئي الرافض لسحب كافة الجنود الأتراك من الجزيرة، وعدم إمكانية تخلي تركيا عن صفة الدولة الضامنة.
وأشار إلى أن الجانب الرومي حضر المباحثات التي استضافتها سويسرا بداية من 28 يونيو / حزيران الماضي، بهدف "قلب طاولة المفاوضات، وتحميل تركيا والقبارصة الأتراك مسؤولية ذلك".
وشارك في الجولة الأخيرة إلى جانب القبارصة الأتراك والروم، ممثلون عن الأطراف الضامنة، وهي تركيا واليونان وبريطانيا والأمم المتحدة، وانتهت دون نتائج بعد 8 أيام من المباحثات.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.