Ahmad Sehk Youssef
22 ديسمبر 2016•تحديث: 22 ديسمبر 2016
نيقوسيا/ مراد دميرجي/ الأناضول
قال مسؤول أممي، الأربعاء، إن 2017 يمكن أن يكون "عاماً للحل" في جزيرة قبرص.
وأوضح المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قبرص، "إسبن بارث إيدي"، في تصريحات للصحفيين، عقب لقائه برئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطقى أقينجي، بالعاصمة نيقوسيا، "لكن القرار الأخير ليس لي ولا لزعماء قبرص (التركية والرومية)، هذا ما سيقرره القبارصة في الاستفتاء".
وأشار إيدي، إلى أنه "لم يعد هناك الكثير لانطلاق المفاوضات القبرصية خلال الفترة من 9-12 يناير/ كانون الثاني المقبل".
وأضاف أن الجانبين التركي والرومي "يبذلان جهوداً حثيثة لإزالة الخلافات بينهما".
وتابع أن "بعض المسائل ستترك إلى المرحلة الأخيرة من المفاوضات في جنيف".
ولفت إيدي، إلى أن زعيمي قبرص سيجتمعان في 4 يناير/ كانون الثاني المقبل، بينما سيجري (إيدي) مباحثات في الدول الضامنة خلال الأسابيع المقبلة، والدول الضامنة هي تركيا، اليونان، بريطانيا.
وفي 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، اتفقت الأطراف في المفاوضات القبرصية، على عقد لقاء في 9 يناير/ كانون الثاني المقبل، بمدينة جنيف السويسرية، وتقديم كل طرف خارطة طريقه للحل في 11 من الشهر ذاته، وعقد مؤتمر دولي، بمشاركة الدول الضامنة، يوم 12 من ذات الشهر.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ العام 1974، ورفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (خطة كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.
واستؤنفت المفاوضات بين شطري الجزيرة في 15 مايو/ أيار 2015، بوساطة أممية.