17 ديسمبر 2021•تحديث: 17 ديسمبر 2021
إسلام أباد/ الأناضول
تحافظ حدائق "شاليمار" على وجودها في عاصمة باكستان الثقافية لاهور حتى وقتنا الحاضر منذ ما يقرب من 380 عاما، حين كانت تحت حكم الدولة البابرية.
بدأ العمل في إنشاء حدائق "شاليمار" عام 1641 في عهد السلطان شاه جهان، واكتمل بناؤها سنة 1642.
وتمتد "شاليمار" على مساحة 40 دونما، واستوحى شاه جهان بناءها من حدائق كان أنشأها والده جهانغير شاه في كشمير.
ويبرز هذا الصرح التاريخي، الذي جرى تشييده لقضاء الأسرة الحاكمة وضيوف الدولة رفيعي المستوى أوقاتا جميلة داخله، بهيكليته التناظرية.
وشيدت الحدائق على شكل 3 مستويات مختلفة في مساحتها سميت بتراسات، يتراوح علو كل واحدة عن الأخرى من 4-5 أمتار.
وأكثر ما يميز "شاليمار" نوافيرها البالغ عددها 410 تصب في بركة كبيرة، وتعتبر أكثر عمل يحتوي على تفاصيل لم يُر مثلها على أراضي الدولة البابرية.
ويتضمن التراس العلوي 105 نوافير، والأوسط 152، والعلوي 153 نافورة.
وإضافة للقصور التي أنشئت من أجل السلاطين، تضم الحدائق بين جنباتها أماكن متنوعة لاستجمام زوجاتهم والترويح عن أنفسهن.
وتستضيف حدائق "شاليمار" في وقتنا الحالي الكثير من السياح المحليين والأجانب، كما أنها أضحت في الوقت نفسه مسرحا لتصوير الأفلام والمسلسلات.
تجدر الإشارة أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أدرجت حدائق "شاليمار" عام 1981 على لائحة التراث العالمي الثقافية.