25 فبراير 2021•تحديث: 25 فبراير 2021
إسطنبول / رشا أفرنسال / الأناضول
قالت الأمم المتحدة، الخميس، إن "خفر السواحل الهندي أنقذ لاجئين من مسلمي الروهنغيا من عرض بحر أندامان" جنوب شرقي خليج البنغال.
وأضافت مفوضية شؤون اللاجئين الأممية، في بيان، أن "الضباط الهنود عثروا على القارب (الذي يقل اللاجئين) في عرض البحر استجابة لطلب استغاثة تلقوه"، بحسب "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وأوضح البيان أن "خفر السواحل الهندي قدم للاجئين الطعام والماء والرعاية الطبية اللازمة بعد إنقاذهم"، دوم ذكر عددهم أو وضعهم الصحي.
وحتى الساعة (11:10 تغ) لم يصدر أي تعليق من مسؤولي البحرية وخفر السواحل الهندية بشأن الحادثة، بحسب الوكالة الأمريكية.
بدورها، أعربت المتحدثة باسم المفوضية كاثرين ستابرفيلد، عن "تقديرها لجهود خفر السواحل الهندي لإنقاذ اللاجئين"، وفق البيان ذاته.
وأكدت ستابرفيلد "ضرورة الإنزال الفوري للاجئين من القارب لتلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية وضمان عدم تعرض سلامتهم للخطر".
والإثنين، أعربت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية، عن قلقها إزاء مصير حوالي 90 لاجئا بعد تعطل قاربهم في عرض البحر.
ولفتت المنظمة أنها "تلقت نداءات استغاثة من أقارب اللاجئين على متن القارب، الذي يعتقد أنه غادر بنغلاديش قبل أسبوعين".
فيما قالت كريس ليوا، مديرة منظمة "مشروع أراكان" الحقوقية، إنها "تلقت أنباء عن وفاة 8 لاجئين على الأقل كانوا على متن القارب".
ولفتت إلى أن "المنظمة تواصلت مع اللاجئين قبل عدة أيام، الذين نفد طعامهم وشرابهم وكانوا يشربون من مياه البحر ويموتون".
من جانب آخر، قالت السلطات في بنغلاديش، إنه ليس لديها معلومات عن تحرك أي قارب يحمل لاجئين في الآونة الأخيرة من سواحلها.
و"أندامان" مسطح مائي مالح يقع جنوب شرقي خليج البنغال، وجنوبي ميانمار، وغربي تايلاند، وإلى الشرق من جزر أندامان، ويعد جزءا من المحيط الهندي.
وتعتبر ميانمار مسلمي الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" جاؤوا من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".
ومنذ أغسطس/ آب 2017، تسببت حملات القمع الوحشية التي يشنها الجيش ومليشيات بوذية متطرفة ضد الأقلية المسلمة بأراكان، في تعذيب وقتل آلاف الرجال والنساء والأطفال، وفق مصادر محلية ودولية.